وسط مطالب بالتدخل العاجل.. مقطع طرقي يثير استياء ساكنة مكناس

أفادت مصادر محلية بمدينة مكناس أن مقطعا طرقيا لا يتجاوز طوله 200 متر بات يطرح إشكالات كبيرة، في ظل ما وصفته بتقاعس الجماعة عن إصلاحه، رغم أهميته المتزايدة في تسهيل حركة التنقل داخل المدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تحول هذا المقطع إلى معبر حيوي يربط حي كاميليا والأحياء المجاورة بطريق تولال، وكلية الحقوق، ومنطقة سيدي سعيد، وصولا إلى باقي الاتجاهات والطريق الوطنية المؤدية إلى المدخل الغربي للمدينة. وبفعل هذا الدور، أصبح يشكل متنفسا لباقي الشوارع التي تعاني من اكتظاظ مروري متزايد.
غير أن الوضعية الحالية لهذا المقطع، تضيف المصادر، تثير استياء مستعملي الطريق، حيث يعرف انتشار الحفر وتجمع البرك المائية خلال فترات التساقطات المطرية، ما يزيد من صعوبة التنقل ويهدد سلامة مستعملي الطريق.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذا المقطع يحتاج إلى تدخل عاجل يشمل التوسعة، إلى جانب مد قنوات التطهير السائل.
وفي الختام، تساءلت المصادر نفسها “هل يتحرك المجلس الجماعي، خصوصا وأن تثنية الطريق كان يشكل فرصة جد مواتية تم إضاعتها؟”