تاونات.. استياء فعاليات رياضية بعد إقصائها من الدعم العمومي

وجه رؤساء الجمعيات الرياضية بمدينة تيسة، المنضوية تحت لواء العصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، مراسلة تظلم ومناشدة إلى عامل إقليم تاونات، يلتمسون من خلالها تدخلا عاجلا ومنصفا بخصوص ما وصفوه بإقصاء جمعياتهم من الاستفادة من الدعم العمومي المخصص للجمعيات الرياضية من طرف المجلس الإقليمي لتاونات.
وأكد الموقعون على المراسلة، نتوفر على نسخة منها، أنهم، بصفتهم رؤساء الجمعيات الرياضية بمدينة تيسة، يتقدمون بهذه الخطوة في إطار مناشدة عامل الإقليم للتدخل العاجل، بعد عدم استفادة جمعياتهم من الدعم العمومي، رغم استيفائها لكافة الشروط والمساطر القانونية والإدارية المعتمدة.
وأوضحوا أن جمعياتهم تمارس أدوارا رياضية وتربوية واجتماعية بالغة الأهمية، إذ تؤطر عشرات الأطفال والشباب، وتساهم في صقل مواهبهم وحمايتهم من مختلف مظاهر الانحراف، كما تمثل مدينة تيسة وإقليم تاونات في المنافسات الرسمية المنظمة تحت لواء العصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، وهو ما يترتب عنه أعباء مالية كبيرة مرتبطة بالتنقل والتجهيزات والتأمين والتحكيم والانخراطات السنوية.
وأشار رؤساء الجمعيات إلى أنهم، ورغم احترامهم لكافة المساطر القانونية والإدارية وتقديم ملفاتهم وفق الشروط المطلوبة، تفاجؤوا بعدم إدراج جمعياتهم ضمن لائحة المستفيدين من الدعم، دون توضيح المعايير المعتمدة أو مبررات هذا الإقصاء، الأمر الذي خلف، بحسب تعبيرهم، استياء كبيرا في صفوف الفاعلين الرياضيين وأسر اللاعبين.
وطالب المتضررون بفتح تحقيق إداري لتوضيح معايير توزيع الدعم الرياضي بالإقليم، وإنصاف جمعيات مدينة تيسة وتمكينها من حقها المشروع في الاستفادة من الدعم العمومي، إلى جانب تكريس مبادئ الشفافية والعدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف جماعات الإقليم.
وختم رؤساء الجمعيات مراسلتهم بالتعبير عن ثقتهم الكاملة في حكمة عامل الإقليم وحرصه على دعم الشباب والرياضة وتحقيق الإنصاف بين مختلف مكونات الإقليم، معربين عن تطلعهم إلى تدخل إيجابي من شأنه إعادة الاعتبار للعمل الجمعوي الرياضي بمدينة تيسة.