تاونات.. موسم فلاحي واعد بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

إيجابي على تحسن وضعية الغطاء النباتي، وهو ما سينعكس إيجابا على نشاط تربية الماشية، من خلال تحسين الحالة الصحية للقطيع، والتقليص من كلفة الأعلاف، ودعم استقرار دخل الفلاحين والكسابة.

وفي هذا الإطار، تواصل المديرية الإقليمية للفلاحة بتاونات القيام بدورها في مواكبة وتأطير الفلاحين، من خلال تتبع الوضعية الفلاحية عن كثب، وتقديم التأطير التقني والتحسيسي، وتحسيس الفلاحين بأهمية التدبير العقلاني للموارد المائية، والاستعمال الأمثل للمدخلات الفلاحية، والوقاية من الأمراض النباتية.

كما تعمل المديرية على تشجيع اعتماد تقنيات فلاحية ملائمة تساهم في تحسين المردودية وضمان استدامة الإنتاج لا سيما تقنيات الزرع المباشر التي تهم حوالي 25 ألف هكتار على مستوى الإقليم، وذلك عبر توزيع مجموعة من البذارات الخاصة بالزرع المباشر لفائدة التعاونيات الفلاحية .

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الاقليمي للفلاحة بتاونات مولود الهاوي، أن المديرية الإقليمية، بتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين، تعمل على استثمار هذه الظرفية المناخية الإيجابية، وتعزيز فرص نجاح الموسم الفلاحي، ودعم فلاحي الإقليم، بما يساهم في تحقيق تنمية فلاحية وقروية مستدامة.

وأكد الهاوي على أهمية التساقطات التي شهدها الإقليم في إنجاح الموسم الفلاحي الحالي وتعزيز إنتاج ومردودية مختلف المزروعات، مما سينعكس إيجابا على السوق المحلية للمنتوجات الفلاحية.

وأضاف أن تاونات تعتبر من اهم الأقاليم الفلاحية على المستوى الوطني، وعلى صعيد جهة فاس – مكناس على وجه الخصوص، على اعتبار أنه أكبر قطاع مشغل لليد العاملة ومدر للدخل.

من جهته، أوضح حسن مرابط، فلاح بمنطقة واد السواحل، على أهمية التساقطات المطرية التي شهدها الإقليم التي أنعشت مختلف المزروعات ومكنت الفلاحين من القيام بعمليات الحرث في أحسن الظروف.

كما أثنى على جهود المديرية الإقليمية لفلاحة في مواكبة وإرشاد الفلاحين من أجل تحسين الإنتاج والمردودية، مشيدا بالدعم المرصود للفلاحين والكسابة.

وي عد القطاع الفلاحي بإقليم تاونات ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي، إذ يشكل مصدر عيش رئيسي لشريحة واسعة من الساكنة القروية. وقد ساهمت هذه الظروف المناخية المواتية في خلق دينامية إيجابية بالعالم القروي، وتعزيز آفاق تحقيق موسم فلاحي ناجح، بما يدعم الأمن الغذائي والتنمية القروية.

(المصدر: و م ع)