عاملات وعمال سيكوميك بمكناس.. معركة الكرامة مستمرة رغم المتابعات القضائية
تتواصل بمدينة مكناس فصول معركة الكرامة التي تخوضها عاملات وعمال شركة سيكوم سيكومك، من خلال اعتصام مفتوح انطلق منذ 12 يوليوز 2024 بحي حمرية، بجنبات فندق الريف، في خطوة نضالية جسدت إصرار هذه الفئة على الدفاع عن حقوقها الاجتماعية وكرامتها الإنسانية.
وتوثق بعض الصور الملتقطة من الاعتصام حجم الصمود الذي أبانت عنه عاملات وعمال الشركة، في مواجهة أوضاع وصفت بالمجحفة، حيث تحولت ساحة الاعتصام إلى فضاء للاحتجاج السلمي والتعبير عن معاناة امتدت لأشهر طويلة، في ظروف قاسية يتخللها البرد والمطر شتاء والحر ولهيبه صيفا.
وفي آخر المستجدات، علم أن صاحب فندق الريف تقدم، يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، بشكاية وصفت بالكيدية أمام المحكمة الابتدائية بمكناس ضد خمس عاملات من شركة سيكوم، بعد أن تم تشريدهن رفقة زميلاتهن.
وتأتي هذه الخطوة، بحسب المعنيين، ضمن سلسلة من المتابعات الظالمة التي استهدفت أزيد من 660 عاملة وعامل، في ما يعتبره المحتجون مخططا ممنهجا سُلبت من خلاله الحقوق وضُربت فيه الكرامة.
ويؤكد عاملات وعمال سيكوم أن من قام بتشريدهم لم يكتفِ بذلك، بل واصل ملاحقتهم بمحاكمات جائرة، في محاولة لإسكات أصواتهم وكسر صمودهم. غير أن ردهم كان واضحا وحازما: “لن نُرهب، لن نصمت، ولن تزيدنا هذه المتابعات إلا إصرارا على مواصلة النضال وانتزاع الحقوق المشروعة”.
وتبقى معركة الكرامة، كما يصفها المحتجون، مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار إنصاف عاملات وعمال سيكوم سيكومك ووضع حد لما يعتبرونه ظلما متواصلا.
