8 مؤسسات جامعية في طور الإحداث؟.. ملف ترقيات الأساتذة ومكافآت الابتكار على طاولة إجاعلي

في إطار مواصلة تتبع المكتب الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بفاس لمختلف القضايا المرتبطة بالدخول الجامعي لموسم 2025-2026، وما يرافقه من مستجدات تهم وضعية الأساتذة الباحثين والمؤسسات الجامعية، عقد المكتب اجتماعا مع رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله خصص لمناقشة عدد من الملفات العالقة.
المكتب الجهوي، حسب بلاغ له، أولى أهمية خاصة لملف ترقيات الأساتذة الباحثين برسم سنة 2023، حيث دعا الكاتب الجهوي رئيس الجامعة إلى تقديم توضيحات حاسمة بشأن مآل هذا الملف، في ظل تضارب المعطيات بين ما يروج مركزيا حول تعليق الترقيات، وبين ما يتم تداوله جهويا بأن الأمور تسير بشكل عادي.
كما استعرض ممثلو المكاتب المحلية عددا من الإشكالات التي تعاني منها المؤسسات الجامعية، من بينها صرف مكافأة الابتكار البحثي (RIB)، وتوزيع ميزانية المختبرات، ومصير النواة الجامعية بتاونات، إضافة إلى مشاكل تتعلق بالبنيات التحتية وغياب التجهيزات الأساسية، مثل مكاتب الأساتذة وقاعات الدروس التطبيقية والمقاصف والمرافق الصحية. وفي السياق نفسه، دعا نائب الكاتب الجهوي إلى توسيع مجالات الشراكة والتنسيق بين الجامعة والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس، مع ضرورة تفعيل آليات العمل المشتركة المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة.
وفي معرض تفاعله مع هذه الملاحظات والتساؤلات، أكد رئيس الجامعة التزامه بنهج سياسة الباب المفتوح واستعداده التام لمعالجة الإشكالات المطروحة في إطار مقاربة تشاركية وتوافقية تراعي مصالح الأساتذة الباحثين والطلبة. كما قدم جملة من التوضيحات، حيث أبرز أن أجرأة ترقيات 2023 على مستوى الجامعة تمت بشكل عادي، غير أن الوزارة الوصية طلبت مراجعتها بسبب تجاوز الحصيص، وقد أعادت اللجان المتساوية الأعضاء البت فيها مع الاحتفاظ بالنتائج الأصلية
ونوه المتحدث نفسه بوجود نواة جامعية بتاونات وثمان مؤسسات جديدة في طور الإحداث بعد دخول تقسيم بعض المؤسسات حيز التنفيذ.
كما لفت إلى تخصيص ميزانية لتأهيل المؤسسات الجامعية استجابة لطلباتها؛ وقرب تحويل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية إلى مؤسسة جامعية؛ ناهيك عن صرف مكافأة الابتكار البحثي (RIB) خلال أجل لا يتعدى شهرين؛ وتعميم تغطية تكاليف الإيواء والإطعام بالنسبة للجن مناقشة الأطروحات.
بالإضافة إلى تمكين الأستاذ الباحث من اختيار الجهة المشرفة على ميزانية مشروع البحث المدعم؛ والسعي إلى توسيع التعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وتفعيل اللجنة المشتركة قريبا. كما اقترح إحداث ناد لفائدة موظفي الجامعة بشراكة مع جمعيات الأعمال الاجتماعية.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المكتب الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بفاس، إرجاء مناقشة باقي بنود الملف المطلبي الجهوي إلى اجتماع لاحق، مؤكدا استمرار التزامه بالدفاع عن مصالح الأساتذة الباحثين وصون مكانة الجامعة، وفق البلاغ نفسه، الذي توصلنا بنسخة منه.