“عجز الميزانيات” و”الشيكات الانتخابية”.. تفاصيل لقاء المنسق الجهوي لـ”الأحرار” مع رؤساء الجماعات بصفرو

اجتماع طارئ لقيادات التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس ـ مكناس مع رؤساء جماعات الحزب نفسه بإقليم صفرو، يوم أمس الخميس، احتضنه بيت أحد المستشارين الجماعيين بالمدينة، وعنوانه العريض “الأداء” و”الحصيلة”، بحسب المصادر التي تحدثت إلى “الديار” حول هذا اللقاء.

- إعلان -

اللقاء الذي ترأسه محمد شوكي، المنسق الجهوي وعضو المكتب السياسي لـ”الحمامة”، والبرلماني التهامي الوزاني، المنسق الإقليمي للحزب بدائرة فاس الشمالية، وحسن لوطاية، المنسق الإقليمي، ورضا أحمد الشريف، المنسق المحلي بصفرو، والذي حضره أيضا البرلماني حفيظ وشاك، بالإضافة إلى ممثل الحزب في مكتب غرفة الفلاحة، تداول في عدد من المشاكل التي تتخبط فيها الجماعات التي يشرف على تسييرها الحزب، وما تواجهه من “عجز” في الميزانية وغياب.

وقالت المصادر إن شوكي، القيادي في الحزب، قدم عرضا استعرض فيه مجهودات حكومة أخنوش لتجاوز الأزمة التي يواجهها المغرب، وقدم معطيات حول أهم البرامج التي تشتغل على تنزيلها. ودعا الرؤساء إلى “الإجتهاد” لتجاوز المشاكل المطروحة.

مصادر جريدة “الديار” أبرزت أنه تم التنبيه إلى الغياب التام للقيادة عن الإقليم، وهو ما اعتبره البعض تخليا من “الأحرار” عن منتخبي الحزب ومناضليه.

وذكرت المصادر نفسها بأن اللقاء تناول ملف “الشيكات الانتخابية”، الذي فجرته جريدة “الديار”، والذي هو موضوع أبحاث فتحتها الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة. لكن الاجتماع لم يخض في تفاصيل هذه القضية.

ولم يفت المصادر أن تشير إلى واقعة غريبة، عرفها هذا الاجتماع، وتتعلق، حسبها، بحضور حسن اركابي، نائب المنسق المحلي لـ”الأحرار” بصفرو، اللقاء مباشرة من المطار إلى مقر الاجتماع، في الوقت الذي لا علم لباقي أعضاء التنسيقية بهذا الاجتماع، متسائلة عن دواعي إصراره التواجد في لقاءات، لا علاقة له بها، وهو الامر الذي تورط فيه حتى قبل تأسيس التنسيقية المحلية لحزب “الحمامة” ومنحه منصب النائب الأول على حساب مناضلين حقيقيين للحزب.