اتهامات خطيرة بـ”إفساد” العملية الانتخابية بصفرو؟.. حزب “الوردة” يقلب الطاولة على السلطة

وجه “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” اتهامات “ثقيلة” إلى السلطات بإقليم صفرو، بشأن الممارسات التي رافقت الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر الماضي، مرتبطة بـ”التدخل السافر للتأثير على اختيارات الناخبين”، فضلا عن “استغلال إمكانيات وموارد الجماعات الترابية بشكل وصفه بغير المشروع”، إلى جانب “الاستعمال مفرط للمال الحرام” من طرف بعض المرشحين، في “اختلالات” اعتبر الحزب أنها مست جوهر العملية الانتخابية وأفرغتها من مضمونها الديمقراطي.

وجاءت هذه الاتهامات، حسب بلاغ توصلت جريدة “الديار” بنسخة منه، بعد تقييم الكتابة الإقليمية لحزب الوردة” خلال اجتماع عقدته أمس السبت، بمدينة صفرو، خصص لتدارس نتائج الانتخابات التشريعية والوضع السياسي والتنظيمي بالإقليم، بحضور إدريس اشطيبي، عضو المكتب السياسي للحزب.

ووفق المصدر نفسه، فقد سجلت الكتابة الإقليمية بأسف بالغ ما وصفته بالممارسات التي مست نزاهة العملية الانتخابية، محددة ثلاثة عوامل رئيسية قالت إنها ساهمت في إفساد المحطة الانتخابية بإقليم صفرو.

ويتعلق الأمر، بحسب تعبير البلاغ، بالاستعمال المفرط لـ”المال الحرام”، من خلال توظيف الأموال واستعمالها بشكل غير مشروع لاستمالة الناخبين والتأثير على اختياراتهم، إلى جانب ما وصفه الحزب بالتدخل السافر للسلطات الإقليمية، عبر توجيه الناخبين والتأثير على اختياراتهم لفائدة بعض المرشحين، فضلا عن استغلال الإمكانيات والمسؤوليات الجماعية، من خلال توظيف الآليات والمعدات والإمكانيات والمسؤوليات الجماعية بشكل بشع في المعركة الانتخابية.

واعتبر الحزب أن هذه الممارسات تستدعي الوقوف عند طبيعة الاختلالات التي شابت المسار الانتخابي بالإقليم، خاصة في ظل ما قال إنها تجاوزات أفرغت التنافس الانتخابي من شروط النزاهة وتكافؤ الفرص، وجعلت من توظيف المال والنفوذ والإمكانيات العمومية عوامل مؤثرة في توجيه نتائج الاستحقاقات.

وفي السياق نفسه، أعلن “اتحاديو” إقليم صفرو عن طرد الكاتب الإقليمي من صفوف الحزب، في إطار ما اعتبرته تقييما للوضع التنظيمي والمحاسبة الحزبية.