منح جامعية على المقاس؟.. برلمانية تفضح اختلالات التوزيع وتطالب بإنصاف بولمان

وجهت النائبة البرلمانية عن جهة فاس مكناس زهرة برحيوي، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول إمكانية إعادة النظر في شروط ومعايير المنح الجامعية، وإنصاف إقليم بولمان والرفع من حصص الممنوحين المخصصة له.
وأوضحت النائبة أن إقليم بولمان، كغيره من الأقاليم التي تعاني من غياب أنوية جامعية، لا يزال يواجه هذه الوضعية بالرغم من الوعود المتكررة من الجهات المسؤولة عن تدبير القطاع، وهو ما يخلف استياء لدى العديد من الطلبة المنحدرين من الإقليم، الذين يضطرون إلى التنقل للمدن الجامعية من أجل استكمال مسارهم الدراسي، بالرغم من الظروف الاجتماعية الصعبة لمعظم أسرهم التي تعاني الهشاشة.
وأضافت أن ما يزيد من تأزيم الأوضاع الاجتماعية للطلبة وأسرهم، على حد سواء، عدم استفادتهم من السكن بالأحياء الجامعية، فضلا عن تراجع حصة الممنوحين بإقليم بولمان، علما أن الإقليم من الأقاليم التي تعرف مستويات ملحوظة من الفقر والهشاشة والهدر المدرسي.
وسجلت النائبة، في هذا السياق، وجود نسب مئوية مهمة من حصص الممنوحين على مستوى أقاليم أخرى، تفوق أحيانا النسب التي يحصل عليها إقليم بولمان، بالرغم من توفر هذه الأقاليم على مؤسسات جامعية، وهو ما يرسخ اللاعدالة المجالية وانعدام تكافؤ الفرص والمساواة.
وتساءلت زهرة برحيوي عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لإنصاف إقليم بولمان والرفع من حصص الممنوحين المخصصة له، كما تساءلت عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها لإعادة النظر في شروط ومعايير توزيع المنح الجامعية، اعتبارا لكون هذه المنح تحفيز وتشجيع للطلبة على البحث العلمي والمعرفي، وليس دخلا أو أجرة تسلم للطالبة أو الطالب حسب وضعية أسرته المادية والاجتماعية.