سمير بلفقيه.. “صفريوي” على رأس وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان

تربع سمير بلفقيه، ابن مدينة صفرو، على رأس وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى جانب تعيينه ناطقا رسميا باسم الحكومة، مستندا إلى مسار أكاديمي ومهني امتد لسنوات في مجال التعليم العالي، وتجربة مائزة في المؤسسات المنتخبة، سواء داخل مجلس النواب أو مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، فضلا عن مشاركته في أعمال المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

على المستوى الأكاديمي، حصل بلفقيه على شهادة الجدارة في الرياضيات التطبيقية من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1997، ثم دبلوم الدراسات المعمقة في الرياضيات التطبيقية للهندسة سنة 1998، قبل أن ينال الدكتوراه الوطنية في العلوم من جامعة مونبلييه 2 بفرنسا سنة 2002. ويعكس هذا التكوين مسارا علميا ارتبط بالرياضيات التطبيقية والعلوم، قبل انتقاله إلى مسؤوليات التدريس والتدبير الجامعي.

واشتغل بلفقيه أستاذا للتعليم العالي بعدد من المؤسسات الجامعية، من بينها جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. كما تولى إدارة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط ابتداء من سنة 2022، في محطة مهنية انتقل خلالها إلى مسؤولية تدبير مؤسسة للتعليم العالي.

وبموازاة مساره الجامعي، انخرط بلفقيه في العمل المؤسساتي، إذ كان عضوا بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2014 و2017. كما انتخب نائبا بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الممتدة من 2011 إلى 2016، قبل أن يشغل عضوية مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بين سنتي 2015 و2021.

وعلى المستوى السياسي، راكم سمير بلفقيه تجربة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي خاض باسمه الانتخابات البرلمانية والجهوية، وتولى داخله مسؤوليات تنظيمية، كما ترشح للأمانة العامة للحزب سنة 2020. وبعد مرحلة ابتعد خلالها عن المسؤوليات الحزبية، عاد إلى الواجهة السياسية من بوابة الحزب نفسه، مستعيدا حضوره التنظيمي، حيث أصبح عضوا بمكتبه السياسي خلال سنة 2026، قبل تعيينه وزيرا في الحكومة الجديدة من قبل الملك محمد السادس، وذلك يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري.