الحجوبي في قلب جدل جديد.. “ركمجة” على استقطابات “البام” بفاس تحرج قيادة الحزب

تواصل البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، خديجة الحجوبي، إثارة الجدل حول حضورها السياسي وطريقة تدبيرها لعدد من الملفات، بعدما وجدت نفسها من جديد في قلب نقاش على هامش لقاء حضرته قيادات وطنية ومحلية ووجوه التحقت حديثا بـ”البام” بمدينة فاس.

ووفق مصادر مطلعة فإن تفاصيل “الواقعة” الجديدة جرت أمس الأربعاء، خلال حفل غذاء أقيم بفيلا محمد عبو، الذي استضاف فوزي لقجع، إلى جانب عدد من القيادات الوطنية والمحلية لحزب الأصالة والمعاصرة، في مناسبة شكلت فرصة للقاء عدد من الوجوه السياسية والاقتصادية التي اختارت الالتحاق بالحزب خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن المناسبة عرفت حضور عدد مهم من رجال الأعمال والأطر، ممن التحقوا بحزب “البام” في سياق ما وصفه عدد منهم بـ”الدينامية” الجديدة التي يعرفها الحزب، خصوصا بعد التحاق فوزي لقجع، وهو ما كان موضوع نقاشات جانبية بين عدد من الحاضرين، الذين اعتبروا أن هذه الدينامية ساهمت، بشكل كبير، في استقطاب أسماء جديدة إلى صفوف الحزب.

غير أن اللافت في المناسبة، كان اختيار خديجة الحجوبي، وكيلة اللائحة الجهوية النسائية، “الركوب على موجة هذه الالتحاقات، وفق تعبير مصادر جريدة “الديار”، وذلك من خلال كلمة ألقتها على هامش حفل الغذاء، قدمت فيها نفسها باعتبارها صاحبة “الفضل” في هذه الاستقطابات التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة فاس.

وأوردت المصادر ذاتها أن طريقة تقديم البرلمانية للأمر أثارت استياء عدد القيادات، خصوصا ممن كانوا على اطلاع على خلفيات التحاقات بعض الوجوه الجديدة بالحزب، حيث لم يتردد بعض الحاضرين في نفي ما ورد في كلمتها.

وأكدت مصادرنا أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وجدت نفسها في موقف حرج أمام عدد من الملتحقين الجدد، بعدما تحولت محاولة “الركوب على الموجة” أو “الركمجة” في كلمة وكيلة اللائحة الجهوية للحزب إلى مناسبة لنقاش جانبي حول من يقف فعليا وراء الدينامية التنظيمية والاستقطابات التي يعرفها “البام” بفاس.

ويأتي هذا الحادث الجديد ليضيف حلقة أخرى إلى سلسلة الجدل الذي بات يرافق حضور خديجة الحجوبي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، خصوصا في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.