“البام” على صفيح ساخن بفاس.. محسن الأزمي يغلق هاتفه و”عودة” الحجوبي تهدد بـ”تفجير” الحزب أياما قبل الانتخابات
هل يسحب محسن الأزمي الإدريسي ترشيحه للاستحقاقات التشريعية المقبلة بفاس الشمالية باسم “الاصالة والمعاصرة”؟
سؤال يتردد على نطاق واسع صباح اليوم الجمعة، إثر إغلاق مرشح “البام” لهاتفه في وجه قيادات الحزب، مباشرة بعد اللقاء التنظيمي المنعقد أمس بفيلا العربي الإدريسي بفاس، بحضور القيادي بالحزب العربي المحرشي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات.
وفي التفاصيل، قالت مصادر مطلعة أن قيادة الحزب، حاولت أمس وضع حد للخلافات بين وكيل لائحة “التراكتور” بفاس الشمالية وخديجة الحجوبي، البرلمانية الحالية للحزب عن نفس الدائرة، دون جدوى، حيث من المرتقب أن يتم تقديم هذه الأخيرة كوكيلة للائحة الحزب النسائية الجهوية.
وأضافت المصادر أن الأزمي ظل متشبتا بموقفه الرافض لهذا الترشيح، لاستحالة اشتغاله، وعدد كبير من مناضلي الحزب، سواء القدامى الغاضبين من الحجوبي أو الملتحقين الجدد، مع البرلمانية المثيرة للجدل، لأسباب وصفتها بالمعقولة والمنطقية.
“أكثر من هذا، تضيف المصادر نفسها، فقد تلقى مرشح “البام” بفاس الشمالية وعودا واضحة وصريحة من قيادة الحزب بعدم ترشيح الحجوبي، وهو الأمر الذي دفعه، ومجموعة كبيرة من الفاعلين، للالتحاق بالأصالة والمعاصرة”، قبل أن تتابع مستطردة: “غير أن الجميع صدم من الإعلان مؤخرا عن إمكانية ترشيحها “.
وأشارت، مصادر جريدة “الديار”، في السياق نفسه، إلى عدد من التدوينات والتعليقات الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تستنكر هذا القرار، والتي أشارت إلى “أن من ساهم في فقدان المواطن ثقته في العمل السياسي، لا يمكن أن يكون هو نفسه من يقود معركة استعادة هذه الثقة”.
كما تحدثت تدوينات أخرى على أن التغيير الحقيقي يحتاج إلى أشخاص نزهاء ونظيفي اليد.. لا إلى من ساهموا في تلويث المشهد السياسي”.
