قرية با محمد.. مستشار جماعي يعلن القطيعة مع “البام” وينتقد بحدة مرشح الحزب في الانتخابات التشريعية
أعلن سفيان الصيباري، عضو مجلس جماعة قرية با محمد ورئيس اللجنة الدائمة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية، القطيعة مع حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أنه لم تعد تربطه أي صلة بهياكله التنظيمية على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية.
وجاء موقف الصيباري، الذي يشغل أيضا عضوية اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في “إخبار” نشره، أول أمس السبت، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، اختار من خلاله توضيح موقفه السياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وقال المستشار الجماعي إنه كان وراء منح حزب الأصالة والمعاصرة، لأول مرة، مقعدا بمجلس جماعة قرية با محمد، معتبرا أن ذلك تحقق بفضل دعم ساكنة دائرة الألفة المصلى، التي صوتت، بحسب تعبيره، لشخصه وليس للحزب.
وفي موقف أكثر وضوحا، أعلن الصيباري أنه لن يدعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة القرية غفساي، مبررا قراره بما وصفه بـ«الفشل في تمثيل» المنطقة داخل مجلس النواب خلال ولايتين، معتبرا أن المعني بالأمر يسعى، رغم ذلك، إلى الحصول على ولاية برلمانية ثالثة.
واعتبر المستشار الجماعي أن تجربته السياسية السابقة مع المرشح المذكور لا تشجعه على دعمه مجددا، مستحضرا المثل القائل إن «المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين»، ومؤكدا أنه لن يساهم، حسب تعبيره، في «صناعة ممثل يمثل نفسه ومجاله الضيق فقط».
ولم يكتف الصيباري بإعلان عدم دعمه للمرشح، بل وجه انتقادات حادة إلى أدائه السياسي، معتبرا، في تقييم شخصي، أنه يفتقد إلى ما وصفها بـ«مقومات السياسي المرغوب فيه»، خصوصا في ظل الظرفية التي تمر منها البلاد والاستحقاقات والتحديات التي تنتظرها.
كما انتقد ما وصفه بـ«الشعبوية» و«الغوغائية» ورفع الصوت في الخطابات السياسية، معتبرا أن هذه الأساليب لا يمكن أن تعوض، في تقديره، عن الكفاءة والقدرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم.
