القرية الصناعية “الرميكة” بمكناس.. مخاوف من تفاقم مظاهر الانفلات بمنطقة “الركوبة”

أكد محمد مزيان، رئيس جمعية اتحاد معلمي الفخار والخزف بمكناس، أن الوضع بمنطقة “الركوبة” بالجهة اليمنى لمدخل القرية الصناعية الرميكة على الطريق الوطنية في اتجاه مولاي إدريس زرهون، أصبح مصدر قلق يومي متزايد لمرتادي المنطقة الصناعية وزوار مدينة مكناس.
كما أشار، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إلى أن تكرار ظواهر التجمعات المشبوهة وتناول المشروبات الكحولية أمام مرأى الجميع في الفضاء العام، وتجدد الاعتداءات اللفظية والتهديدية، كان آخرها اعتراض رئيس وحدة صناعية بالقرية أثناء توجهه إلى مقر عمله من طرف أشخاص على متن دراجة نارية من نوع “تريبورتور” برفقة قاصرات وفي حالة يشتبه في كونها غير طبيعية، يؤكد استفحال الظاهرة وتهديدها المباشر لسلامة العمال والسمعة الاقتصادية للمنطقة.
وأضاف مزيان أن موقع “الركوبة” على المحور الرئيسي بمدخل مدينة مكناس يجعل من أي انزلاق أمني بها انعكاسا سلبيا على صورة المدينة بأكملها، لا على القرية الصناعية الرميكة وحدها. وإذ ثمن مجهودات السلطات المحلية والأمنية وما تبذله من دوريات وتدخلات مستمرة، اعتبر أن طبيعة التحدي تفرض اليوم تجاوز المعالجة الظرفية إلى تدخل حاسم وجذري يعيد لهذه المنطقة هيبتها، ويصون حق العمال والمسؤولين والزوار في المرور الآمن، ويحافظ على مناخ الاستثمار والشغل بمدينة مكناس.
ويأتي هذا التنبيه في ظل تزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لمعالجة هذه الظواهر، بما يضمن أمن العاملين والمرتفقين ويحافظ على جاذبية المنطقة الصناعية ودورها الاقتصادي داخل المدينة.