“التشرميل” في المؤسسات التعليمية.. تلميذة تعتدي على أخرى بواسطة “شفرة حادة” بتاهلة
في واقعة أعادت بقوة إلى الواجهة إشكالية العنف المدرسي والحاجة الملحة إلى ضمان محيط تعليمي آمن يحفظ سلامة التلاميذ والتلميذات، اهتز كل من الوسط التعليمي والأسري بمدينة تاهلة، بإقليم تازة، إثر حادث اعتداء خطير استهدف تلميذة خارج أسوار ثانوية تاهلة التأهيلية.
الحادث المروع، حسب المرصد الإخباري المغربي تازة، وقع أول أمس الإثنين، على الساعة الثالثة بعد الزوال، حيث تعرضت تلميذة لاعتداء مباشر بواسطة شفرة حادة على مستوى الوجه. وقد أسفر هذا الاعتداء عن جرح مؤلم قد يترك آثاراً دائمة على وجه الضحية، مما خلف صدمة عميقة لدى زملائها وأساتذتها وعائلتها، حسب المصدر.
المصدر نفسه شدد على أن هذه الحادثة لم تكن معزولة، إذ تشير مصادر من داخل المؤسسة ومحيطها إلى أن ثانوية تاهلة التأهيلية قد شهدت في الآونة الأخيرة سلسلة من الشجارات المتكررة، بالإضافة إلى حوادث سرقة للهواتف النقالة داخل محيطها، مشيرا إلى أن هذه الوقائع المتزايدة تدق ناقوس الخطر حول مدى تفشي ظاهرة العنف والفوضى في المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
وفي أعقاب هذا الاعتداء، يقول المرصد، تصاعدت المطالبات الشعبية والرسمية بضرورة التدخل العاجل لتوفير الأمن داخل المؤسسة التعليمية وحولها. حيث يدعو أولياء الأمور والفعاليات المدنية إلى اتخاذ إجراءات صارمة وحازمة لحماية التلاميذ والتلميذات من مثل هذه التهديدات.
ولفت المرصد إلى أن المتضررين يطالبون الإدارة التربوية بتحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الشأن، والعمل على تعزيز الوعي لدى التلاميذ بخطورة العنف ونتائجه القانونية الوخيمة، وذلك بهدف ردع المعتدين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة التي تهدد مستقبل الأجيال الصاعدة.
