مولاي يعقوب.. تأخر صرف المستحقات وحالة الطرق بعد الفيضانات يدفعان الشغيلة التعليمية إلى الاحتجاج

أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم مولاي يعقوب بيانا على إثر الفيضانات الأخيرة التي عرفتها عدد من المناطق، وما ترتب عنها من تدهور خطير في حالة الطرق والمسالك، خاصة المؤدية إلى المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، إلى جانب مجموعة من القضايا التي تستأثر باهتمام نساء ورجال التعليم بالإقليم.
وأوضح البيان، نتوفر على نسخة منه، أن المكتب الإقليمي يتابع بقلق بالغ الصعوبات الحقيقية التي تواجه الشغيلة التعليمية في الولوج إلى بعض مقرات عملهم، في ظل أوضاع تشكل خطرا فعليا على سلامتهم الجسدية، وتؤثر سلبا على السير العادي للمؤسسات التعليمية، فضلا عن طريقة تعاطي المديرية الإقليمية مع مصالح الشغيلة التعليمية بالإقليم.
وإذ عبر المكتب عن تضامنه المطلق مع الشغيلة التعليمية المتضررة، فقد سجل وأكد جملة من النقاط، من بينها اعتبار صعوبة أو استحالة الولوج إلى بعض المؤسسات التعليمية، من قبيل م/م الشبانات وم/م أولاد عبو وغيرها، بسبب تضرر الطرق، قوة قاهرة لا يمكن تحميل تبعاتها لنساء ورجال التعليم.
كما طالب المديرية الإقليمية للتعليم والسلطات الترابية بالتدخل الاستعجالي لإصلاح الطرق والمسالك المؤدية إلى هذه المؤسسات، وضمان شروط السلامة، داعيا في الوقت ذاته إلى عدم اتخاذ أي إجراء إداري أو تأديبي أو تسجيل أي غياب في حق المتعذر عليهم الالتحاق بمقرات عملهم بسبب هذه الظروف الاستثنائية.
وشدد المكتب على ضرورة اعتماد صيغ مرنة لتدبير الزمن المدرسي، وتكييف الأنشطة التربوية والإدارية إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها، مؤكدا أن الحق في التعليم لا ينفصل عن الحق في شروط عمل آمنة تحفظ كرامة وسلامة الشغيلة التعليمية.
وفي سياق متصل، دعا المكتب الإقليمي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس إلى التدخل لدى المديرية الإقليمية لصرف مستحقات الامتحانات والدعم التربوي والساعات الإضافية وتعويضات التنقل، مثمنا في الآن ذاته دعوة المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم بالجهة إلى الإسراع بصرف المستحقات المالية لنساء ورجال التعليم، بما في ذلك منحة الريادة، والترقية في الدرجة، والتعويضات العائلية، والتعويض عن التكوين بالنسبة لهيأتي التخطيط والتوجيه.
وجدد المكتب الإقليمي التزامه بالدفاع عن حقوق نساء ورجال التعليم، معلنا عن تنظيم وقفة احتجاجية للمكتب الإقليمي اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 ابتداء من الساعة 11 صباحا أمام المديرية الإقليمية للتعليم بمولاي يعقوب، إلى جانب وقفة احتجاجية أمام م/م الشبانات يوم الخميس 26 فبراير 2026 ابتداء من الساعة 10 صباحا.
ودعا المكتب الجهات المسؤولة إلى التعاطي الجدي والمسؤول مع مختلف قضايا الشغيلة التعليمية، بما يراعي مصلحة المتعلمين وسلامة الأطر التربوية والإدارية واستقرارهم النفسي والاجتماعي، كما طالب نساء ورجال التعليم بالالتفاف حول نقابتهم والاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة.