أدانت مشاركة مسؤول سياسي فيها.. لجنة “نداء الكرامة” بتاونات تستنكر حملة التشهير ضد أعضائها
أفادت لجنة نداء الكرامة إقليم تاونات أنها تابعت بقلق وغضب شديدين فصول ما يتعرض له محمد الهاشمي، عضو اللجنة، من حملة تشهير وتحريض ممنهجة وصلت حد التكفير، تقودها بعض الأطراف المعروفة بعدائها المعلن منذ بداية الحراك الشعبي التاوناتي لكل صوت حر يفضح الفساد ويدافع عن كرامة المواطن التاوناتي، وهي أطراف، يقول بيان اللجنة، محسوبة زورا وبهتانا على الجسم الإعلامي.
وأكدت اللجنة في بيانها، نتوفر على نسخة منه، أن هذه الحملة الدنيئة التي تستهدف مناضلاً صادقاً نذر جهده لخدمة قضايا العدالة الاجتماعية والمجالية وفضح مظاهر التهميش والظلم، تمثل محاولة يائسة للنيل من مصداقية لجنة نداء الكرامة وثنيها عن أداء رسالتها النبيلة في الدفاع عن حقوق ساكنة الإقليم.
كما عبرت اللجنة عن استنكارها الشديد لما صدر عن أحد المسؤولين السياسيين ورئيس مؤسسة إقليمية منتخبة من مشاركته لتدوينات مهينة ومسيئة في حق أعضاء لجنة نداء الكرامة وباقي المحتجين السلميين، معتبرة أن هذا السلوك لا يليق بمن يتقلد مسؤولية عمومية، ويمس بمبدأ الاحترام الواجب للمواطنين وحقهم في التعبير والاحتجاج السلمي الذي يكفله الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.
َوأكدت لجنة نداء الكرامة تضامنها مع محمد الهاشمي، قبل أن تدين كل أشكال التشهير والتحريض والمس بسمعة نشطاء الحراك الشعبي التاوناتي المتواصل.
كما حملت السلطات المعنية المسؤولية في حماية المناضلين من كل تهديد أو استهداف ممنهج، قبل أن تستنكر تصرفات المسؤول الإقليمي وتطالب بفتح تحقيق نزيه فيها، ومتابعة كل من ثبت تورطه في السب والقذف والتشهير والتحريض ضد المناضلين والمواطنين على حد سواء.
وجددت عزمها على المضي قدماً في مسار النضال السلمي دفاعاً عن الكرامة والعدالة والحرية بإقليم تاونات، داعية كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وعموم الرأي العام إلى التعبير عن تضامنهم ووقوفهم المبدئي إلى جانب كل ضحايا الاستهداف الممنهج، دفاعاً عن قيم الكرامة والعدالة والحرية.
