مأساة عامل عرضي.. البطالة والتشرد “عقابا” على المشاركة في احتجاجات تيسة
وجد عامل عرضي بجماعة تيسة نفسه عرضة للتشرد وأسرته بسبب تعريضه للبطالة وما يترتب عنها من مشاكل اقتصادية واجتماعية، وكل ذلك لا لشيء سوى لأنه شارك في احتجاجات تيسة الأخيرة، المطالبة بالحق في التطبيب.
العامل العرضي أكد أنه شارك في الاحتجاج بشكل سلمي لم يمس بالأشخاص ولا بالمؤسسة التي يعمل لصالحها، وكان انخراطه في الشكل الاحتجاجي نابعا من معاناته التي يعيشها مع والديه اللذين يضطر إلى اصطحابهما إلى مستشفى فاس بعدما ترفض مستشفيات تاونات استقبالهما، ليتم فصله من العمل غداة تنفيذ الشكل الاحتجاجي.
وكشف المصدر نفسه في تصريحات صحافية أنه كان يشتغل دون وثائق، كما أن الأجر المتقاضى لم يكن يتجاوز 1400 درهم، وهو الآخر حرم منه.
