“مسرحية سرقة” تنكشف بفاس.. صاحب محل يختلق جريمة لهذا السبب!

في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، أوقفت عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس ثلاثة أشخاص، للاشتباه في تورطهم في فبركة جريمة سرقة استهدفت محلاً لبيع الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية بحي النسيم، التابع للنفوذ الترابي لمقاطعة زواغة.
وبحسب ما أوردته “خبايا نيوز” فإن العملية التي جرت في واضحة النهار كانت من تخطيط صاحب المحل، الذي استعان بصديقين له من أجل إيهام السلطات بوقوع سرقة، في محاولة منه للتغطية على أزمته المالية الخانقة.
وتابع المصدر أن صاحب المحل، الذي كان يواجه مشاكل مالية مرتبطة بشيكات مستحقة الأداء، لجأ إلى هذه الحيلة بهدف ربح الوقت والتهرب مؤقتاً من ضغط دائنيه.
وقد قادت الأبحاث الأمنية، التي انطلقت بالاستعانة بكاميرات المراقبة، بسرعة إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، الذي ولج المحل باستعمال المفاتيح. وقد جرى إيقافه بعد وقت وجيز، حيث اعترف مباشرة بالواقعة، وكشف عن المكان الذي أخفى فيه المسروقات، والتي قاربت مائة هاتف نقال. كما تم توقيف شريكه الثاني في ظرف وجيز، وفق المصدر نفسه.
“ومع تعميق البحث، أقر الموقوفان بأن العملية برمتها كانت مفبركة وبتنسيق مع صاحب المحل، الذي ألقي عليه القبض بدوره، حيث اعترف بمسؤوليته الكاملة عن التخطيط للجريمة، مبرراً فعلته بمحاولة الهروب من مشاكل ديونه. وقد جرى وضع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة تفاصيل وملابسات هذه القضية”، تخلص جريدة “خبايا نيوز”.