تاونات فوق صفيح ساخن؟.. “البيجيدي” يدعم مطالب الساكنة برفع التهميش و”يقصف” المجالس المنتخبة

أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتاونات أنها تابعت ولا زالت تتابع بشكل يومي، وبكل اهتمام وانشغال، ارتفاع أصوات ساكنة كثير من جماعات الإقليم بالتعبير عن التذمر من غياب أو ضعف البنيات التحتية الأساسية، والخدمات الاجتماعية الضرورية، عبر المسيرات والوقفات، بعدما نفذ صبرهم من غياب الماء الصالح للشرب، وافتقاد المؤسسات الصحية، على قلتها وبساطتها، للأطر الطبية، والموارد البشرية والمادية الكافية، وضعف خدمات المراكز الصحية، و المستشفى الإقليمي بالخصوص، وعدم جدية ومهنية وإنسانية بعض أطره، وتعاملهم بتعال مخالف لطبيعة هذا المرفق العمومي،…
وشددت الكتابة الإقليمية للحزب في بيان لها على أنها تعتبر أن تحرك الساكنة في ظل إقليم ظل يسير بسرعة تنموية ضعيفة جدا، دليل على ضعف مؤسسات الوساطة، لا سيما المجالس المنتخبة، وابتعاد جلها عن اهتمام وهموم المواطنين، وعدم قدرتها على تأطيرهم، والتواصل معهم، والترافع نيابة عنهم، وتدبير جل الجماعات بمنطق الأملاك الخاصة، دون استحضار للدستور أو القانون، وربط غالب التدخلات والخدمات بالولاء السياسي والانتخابي.
كما سجلت تأييدها للمطالب المشروعة والعادلة لساكنة جماعات تيسة وبوعروس وبوشابل واجبابرة وتبودة .. وغيرها، وحقها في الماء والطريق والتطبيب العمومي، قبل أن تنوه بالساكنة المعنية، التي عبرت بوطنية ورقي عبر احتجاجها بشكل حضاري منضبط للقانون.
المصدر طالب كل الجهات المعنية إلى التعاطي الايجابي مع المطالب المشروعة للساكنة، والسعي لإيجاد حلول سريعة وفعالة لها، سواء ما تعلق بالمشكل العويص لغياب الماء الشروب، أو عدم انتظام التزويد به، مما أدى لمسارعة بعض الكسابة للتخلص من مواشيهم وبيعها بأبخس الأثمان، أو مشكل ضعف وترهل الشبكة الطرقية والمسالكية، أو غياب الأطر الطبية في جل الجماعات، مما يرهق ساكنة كبيرة، جلها محروم من التغطية الصحية، لتصنيفها خطأ كفئات نشيطة، وذات دخل، في مخالفة للواقع، ويعسر ولوجها للخدمات الصحية، على حد تعبير البيان.