هل ينتظر المسؤولون وقوع “الكارثة”؟.. “مختلّون” يزرعون الرعب في ساكنة صفرو

تعرف مدينة صفرو، في الآونة الأخيرة، انتشار عدد من “المختلين عقليًا” في شوارعها وأزقتها، خارج أي مراقبة أو عناية طبية، مما يشكل خطورة على حياة ساكنتها، بالإضافة إلى الوافدين عليها.

وحسب فعاليات محلية، فإن عددًا منهم اعتاد التجول في الشوارع الرئيسية للمدينة ووسط أزقة المدينة القديمة، في حالة هيجان، حيث يقومون بسب المارة، زارعين الرعب في المواطنين، خصوصا النساء منهم.

“كل هذا يحدث في غياب تام للسلطات المعنية للحد من خطورة “المرضى النفسيين” ووضعهم تحت المراقبة، للحيلولة دون إقدامهم على تصرفات عدوانية ضد الأشخاص والممتلكات”، تستنكر فعاليات محلية، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى عدد من الفواجع التي ارتكبها “مختلون” في عدد من مناطق المملكة.

وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قد كشف، قبل أيام قليلة، عن حجم الخطورة التي يشكلها تجول “المرضى عقليًا” في الشوارع، في معرض جواب كتابي على سؤال لبرلمانية، استفسرته حول “ظروف وملابسات مقتل مواطن على يد مختل عقلي بتارودانت”.

وقال لفتيت إنه تم إيقاف 944 “مختلًا عقليًا” بسبب ارتكابهم لجرائم في الشارع العام.