فوضى “الطاكسيات” بصفرو.. زبون يلجأ إلى القضاء لهذا السبب

نظرا لما تعرض له من “إهانات” و”سب وقذف”، توجه زبون سيارات أجرة صغيرة بشكاية إلى كل من باشا مدينة صفرو ووكيل الملك بالمدينة ضد 3 سائقي “طاكسي”.
وعن تفاصيل الموضوع، سرد المشتكي في شكاية موجهة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لصفرو، أنه تعود على أن يستقل سيارة أجرة صغيرة كل مساء على مقربة من مقهى يعمل بها كنادل، تتواجد ببن صفار، لينتقل إلى مقر سكناه بطريق فاس، بمبلغ معتاد لا يتعدى السبعة دراهم، لكن، حدث ما لم يكن في الحسبان، يوم السبت الأخير، فوفق روايته، استقل سيارة أجرة أخبره سائقها، مباشرة بعد انطلاق الرحلة بأن المبلغ الواجب دفعه محدد في عشرة دراهم، أي بزيادة بلغت ثلاثة دراهم، وهو الأمر الذي لم يستسغه صاحب الشكاية “ا.ح”.
وما إن احتج المشتكي، بحسب ما أورده في شكايته، توصلت جريدة “الديار” بنسخة منها، حتى فار غضب السائق الذي واجهه بعبارة “معجبكش الحال نزل من الطاكسي”، لتنطلق سلسلة أخذ ورد في الكلام، انتهت باتصال السائق بزملائه، الذين وصفهم “ا.ح” بالحشد، والذين لم يتمكن من التعرف على جميعهم، حيث عرف اثنين منهم فقط، أولهما ادعى أنه نائب أمين “الطاكسيات”. هذا الأخير الذي أرجع الزيادة في الثمن التي طالت تسعيرة رحلة المشتكي إلى كون الثمن الليلي يختلف عن النهاري.
صاحب الشكاية لم يتردد في توضيح موقفه لـ”نائب الأمين”، حيث أخبره بأن رحلته تنطلق في الوقت ذاته كل مساء، ويبقى الثمن مع ذلك ثابتا، قبل أن يلاحظ فرار صاحب “الطاكسي” الذي “اندلع” وإياه المشكل المطروح، وهو ما اعتبره “ا.ح” تخليا عنه بطريقة غير أخلاقية ولا علاقة لها بأخلاقيات مهنة سائقي سيارات الأجرة.
في النقاش نفسه، تدخل فرد ثالث، وهو سائق “طاكسي”، تفيد الشكاية، لكن تدخله لم يكن محمودا، حيث قام بسب الزبون وشتمه بل والتطاول أيضا على الذات الإلاهية بالسب، كما انفعل بطريقة وصفت بالهستيرية، قبل أن يوجه “نائب الأمين” والسائق المتدخل عبارة لم يستسغها المشتكي تتجلى في “إذا كنت غير قادر على الطاكسي سير بالحفى”، و”تغولوا” عليه لولا تدخل المارة الذين أخرجوه من مأزقه ذاك.