احتجاجات “جواز التلقيح”.. “الحصار والتضييق والمنع” تخرج حقوقيين بفاس عن صمتهم

نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس سايس بما وصفته بالحصار والتضييق والمنع التي تعرضت له وقفة أمس الأحد السلمية من طرف السلطات المحلية بفاس معربة عن تضامنها مع جميع الموقوفين.

- إعلان -

وفي بيان، توصلت جريدة “الديار” بنسخة منه، أفادت الجمعية أنه استمرارا في احتجاجهم ضد فرض جواز التلقيح قصد الولوج إلى مجموعة من الأماكن العامة والخاصة، نظم المئات من المواطنين/ات بمدينة فاس مساء أمس وقفة احتجاجية سلمية بساحة فلورنس.

“حيث، ومع بداية تجمع المواطنين/ات بالساحة مكان الاحتجاج، يورد البيان، عملت القوات العمومية بمختلف تشكيلاتها وبأعداد غفيرة على إخلاء الساحة ممن تواجد بها ومنع اي تجمع بين المتظاهرين السلميين وقد تم توقيف عدد من المحتجين واعتقالهم لما يقارب الساعتين، منهم الرفيق أسامة اوفريد منخرط فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس سايس، بداخل إحدى سيارات الأمن بجانب ساحة فلونس”.

وفي هذا السياق، أعلن مكتب الجمعية عن تضامنه مع الحركة الاحتجاجية السلمية للمواطنين/ات الرافضين لإجبارية جواز اللقاح من اجل الولوج إلى الأماكن التي يرغبون في الدخول إليها.

كما نددت بالحصار والتضييق والمنع التي تعرضت له وقفة أمس السلمية من طرف السلطات المحلية بفاس معبرة عن تضامنها مع جميع الموقفين.

وطالبت الجمعية الدولة المغربية بضمان حق المواطنين/ات في الاحتجاج والتظاهر السلميين واحترام تعهداتها اتجاه المواثيق الدولية والمحلية ذات الصلة، داعية الجهات المعنية إلى التراجع عن فرض هذا القرار الذي يفتقر للأسس الدستورية والقانونية والحقوقية والعلمية، على حد تعبيرها.