اتهمه بخيانة المواطنين ودعاه لإرجاع أموال البرلمان.. قيادي في “البيجيدي” يهاجم البرلماني قشيبل

وجه القيادي المحلي في حزب العدالة والتنمية بتاونات، كيمية العياشي، في رسالة مفتوحة، مدفعيته الثقيلة صوب البرلماني نور الدين قشيبل، الذي كان في السابق محسوبا على نفس الحزب، قبل أن يفاجئ الجميع ويغادر صوب حزب التجمع الوطني للأحرار، ويقرر الترشح وكيلا للائحته للانتخابات التشريعية القادمة في دائرة القرية ـ غفساي.

- إعلان -

وقال العياشي، مخاطبا قشيبل:”ماذا ستقول للناس وأنت تجوب أسواقهم ودواويرهم، وقد كنت فيهم النائب البرلماني، وهم يعلمون أنك لم تتفقد أحوالهم طيلة خمس سنوات، ولم تجالسهم لتسمع لمطالبهم ومعاناتهم في الوصول إلى أبسط الخدمات؟”.

وأضاف العياشي، في رسالته المنشورة على صفحته بـ”فايسبوك”: “ماذا ستقول لهم وقد وعدتهم بتوظيف أبنائهم في شركاتك الكبيرة، وفتح مكتبين للاتصال بغفساي والقرية، وتوظيف إطارين بهما كي تكون قريبا من الساكنة؟!!. ماذا ستقول وقد أغلقت طيلة مدة انتدابك هواتفك في وجه مناضلي حزب العدالة والتنمية، فبالأحرى أن تجيب المواطنين البسطاء الذين خدعتهم بمالك ووعودك، وخدعت معهم من عرفوا باسمك الذي لم يكن معروفا قط، أقصد عند مناضلي حزب العدالة والتنمية ؟!!”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا البرلماني، الذي ارتدى قبعة “المصباح” في الولاية البرلمانية المنتهية قبل أن يقلب “الفيستة” ويلتحق بـ”الحمامة، اختار هذا الاختيار لما علم بأن ورقته محروقة في أوساط حزب “المصباح” وبأنه لن يحظى بترشيحه لخوض الانتخابات القادمة. ودعاه بطريقة غير مباشرة إلى إرجاع 240 مليون سنتيم، وهو مجموع المبالغ المالية التي صرفت له من المال العام كبرلماني، لأنه لم يقم بواجبه، ولأنه، بحسب تعبيره، قد خان العهد مع المواطنين.

كما اتهم العياشي قشيبل بالحصول على صفة برلماني بغرض تأمين عمل شركاته ومراكمة مزيد من الثروة، لكن هذا الرهان قد خسر، يورد العياشي، مع حزب العدالة والتنمية، فقرر الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار.