تمرد جديد داخل “البام” بإفران.. تنظيمات تعلن مقاطعة مرشح الحزب وتنتقد الاستعانة بـ”تجار الانتخابات”

أعلنت التنظيمات الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، عقب اجتماع استثنائي عقد بمنطقة سيدي المخفي، عن مقاطعة مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، والتوجيه للتصويت لصالح المرشح الذي تتوفر فيه شروط الاستقامة والمستوى التعليمي اللائق، والقرب الميداني من الساكنة، مع رفض أي استغلال لظروف الفقر والهشاشة باستعمال المال.
وجاء هذا القرار بعد نقاش مستفيض، خلص خلاله الاجتماع إلى استنكار شديد لمحاولات تهميش واستبعاد مناضلي ومسؤولي الحزب محليا وإقليميا من إدارة وتنسيق العملية الانتخابية، والاعتماد في مقابل ذلك بشكل حصري على فئات من “تجار الانتخابات” الذين سبق إقصاؤهم وطردهم من أحزابهم.
كما أعلن المجتمعون الرفض القاطع لكل محاولات تجاوز المؤسسات الحزبية الشرعية، أو فرض واقع تنظيمي مواز من خلال إقحام أشخاص لا تربطهم أي صفة تنظيمية أو مسؤولية حزبية بالإقليم، في تناف صارخ مع القوانين الداخلية للحزب وروح قانون الأحزاب السياسية.
وحذر البلاغ، الصادر عقب الاجتماع، من خطورة هذه الممارسات على وحدة الحزب وتماسك مناضليه بإقليم إفران، لما تخلقه من احتقان وانقسام وتهميش للكفاءات التي راكمت، منذ سنة 2021، عملا ميدانيا وتنظيميا متواصلا بمختلف جماعات الإقليم، وساهمت في تأطير المواطنين واستقطاب الطاقات.
وكان مناضلو ومناضلات حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، بحضور مجموعة من أعيان والمتعاطفين مع الحزب من مختلف جماعات الإقليم، قد عقدوا اجتماعا استثنائيا بـ”سيدي المخفي” مساء السبت 19 شتنبر الجاري، وذلك لمناقشة المستجدات المتعلقة باقتراع 23 شتنبر.
وفي بداية الاجتماع، تم إحاطة المناضلين والمناضلات بمحتوى اللقاء الذي جمع الأمين الإقليمي بأعضاء من قيادة الحزب، وعلى رأسهم لقجع، وهو اللقاء الذي ارتكز على طلب أساسي موجه لمرشح الحزب يكمن في ضرورة احترام التنظيمات الحزبية والتنسيق الفعلي معها خلال مرحلة الانتخابات التشريعية.
وأشار البلاغ إلى أنه رغم التوجيهات الصريحة التي قدمها مسؤولون بالحزب لمرشح اللائحة، إلا أن هذا الأخير لم يقم منذ ذلك التاريخ بأي اتصال مع مسؤولي الحزب محليا وإقليميا.