احتجاجا على “العشوائية” ورفض الحوار.. وقفة احتجاجية داخل مستشفى ابن باجة بتازة

شهد مستشفى ابن باجة صباح اليوم تنظيم وقفة احتجاجية داخل أسواره، في خطوة تصعيدية خاضها مناضلو النقابة الوطنية للصحة العمومية بتازة، احتجاجا على ما وصفوه بتملص مدير المؤسسة من مسؤولياته وتراجعه عن قراراته وتعهداته، ورفضه الجلوس إلى طاولة الحوار لتدارس المشاكل العالقة.
ووفق المعطيات التي رافقت الوقفة، فإن الشغيلة الصحية ظلت في انتظار فتح باب الحوار من طرف إدارة المستشفى، معتبرة أن الهروب إلى الأمام لن يسهم في حل الأزمة المتفاقمة داخل هذه المؤسسة الصحية.
وكانت تدوينة سابقة، نشرتها النقابة يوم أمس الاثنين على صفحتها على فايسبوك، قد سلطت الضوء على ما اعتبرته حالة من العشوائية وغياب استقلالية القرار الإداري، متهمة مدير المستشفى بالتسبب في احتقان كبير وتأجيج الأوضاع. وأشارت التدوينة إلى أن المستشفى “يغرق في مشاكل بالجملة”، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بجهل المدير بأبسط قواعد التسيير.
كما تحدثت عن صدور مذكرات مصلحية يتم التراجع عنها لاحقا “بإملاءات تضرب في العمق استقلالية القرار الإداري”، إضافة إلى الإعلان عن حركات انتقالية داخلية ثم العدول عنها، الأمر الذي زاد من حالة الارتباك داخل المؤسسة.
ومن بين النقاط المثارة كذلك، ترك مرضى بدون استشارات طبية متخصصة لأسابيع، في ظل ما اعتبره المحتجون غيابا للاهتمام من طرف الإدارة. ووصفت التدوينة مدير المستشفى بـ”الفاشل” الذي أغرق المؤسسة في مشاكل متعددة، مؤكدة أن “التسيير فن قبل أن يكون التباهي بالكرسي”، وأن “فاقد الشيء لا يعطيه”.
وختمت الجهة المحتجة تدوينتها بالتأكيد على أن مستشفى ابن باجة يستحق الأفضل، معلنة عن انتظار صدور بيان تفصيلي في الموضوع، ومشددة على أن ما وصفته بـ”العبث الإداري” أصبح اختصاصا جديدا داخل المؤسسة.