احتجاجا على تأخر صرف المستحقات.. نقابة للتعليم ببولمان تدعو إلى إضراب جزئي ووقفات احتجاجية
دعا المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببولمان إلى تجسيد إضراب جزئي لمدة ساعة صباحا وساعة مساء بعد فترات الاستراحة، مرفوق بوقفات احتجاجية إنذارية غدا الثلاثاء 24 فبراير 2026، بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم، وذلك احتجاجا على استمرار ما وصفه بسياسة المماطلة والتسويف في صرف عدد من المستحقات المالية، من بينها الرتب العالقة، وتعويضات الامتحانات والدعم المؤسساتي، ومنحة الريادة، والتعويضات العائلية.
وأوضح المكتب الإقليمي، في بلاغ له، توصلنا بنسخة منه، أنه في ظل استمرار حالة التسويف التي تنهجها كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس والمديرية الإقليمية لبولمان في تسوية المستحقات المالية لنساء ورجال التعليم، وعلى رأسها تعويضات الامتحانات والدعم المؤسساتي ومنحة الريادة والرتب العالقة والتعويضات العائلية وغيرها من المستحقات المشروعة، فإن الوضع بلغ درجة غير مسبوقة من الاحتقان والتذمر في صفوف الشغيلة التعليمية.
وأشار البلاغ إلى أن اللقاءات المتعددة التي عقدت في هذا الشأن، وما رافقها من التزامات ووعود، لم تجد طريقها إلى التنفيذ، معتبرا أن استمرار مطالبة نساء ورجال التعليم بالإدلاء بالمعرف البنكي (RIB) رغم موافاتهم به إدارات مؤسساتهم التعليمية لأكثر من مرة، يشكل دليلا واضحا على الارتباك الإداري وغياب الجدية والمسؤولية، ويعكس استخفافا غير مقبول بالوثائق الإدارية وبحقوق الشغيلة التعليمية التي لا تقبل المساومة أو التجاهل.
وسجل المكتب الإقليمي استنكاره الشديد ورفضه المطلق لسياسة التسويف والتماطل التي تعتمدها الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية في معالجة ملف المستحقات المالية، وما يرافق ذلك من غياب للشفافية والتواصل الجاد والمسؤول، محملا الجهتين كامل المسؤولية عن حالة الاحتقان التي يعرفها القطاع بالإقليم، وعن كل ما قد يترتب عن استمرار هذا الوضع من توتر وتصعيد.
كما دعا عموم نساء ورجال التعليم بالإقليم إلى تنفيذ الإضراب الجزئي لمدة ساعة صباحا وساعة مساء بعد فترات الاستراحة، مع تنظيم وقفات احتجاجية إنذارية بجميع المؤسسات التعليمية يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، تعبيرا عن رفضهم لما وصفه بالاستهتار بحقوقهم المشروعة.
وأكد المكتب عزمه تسطير برنامج نضالي تصعيدي في حال عدم التسوية الفورية والعاجلة لكافة المستحقات المالية دون قيد أو شرط، ودون مزيد من التسويف أو التبرير، داعيا في ختام بلاغه كافة نساء ورجال التعليم إلى مزيد من التعبئة واليقظة ورص الصفوف، والالتفاف القوي والمسؤول حول إطارهم النقابي استعدادا لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الكرامة وصونا للحقوق.
