تزامنا مع شهر رمضان.. إغلاق مسجد بسيدي بوجيدة يصل إلى البرلمان
وجه رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، علال العمراوي، سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عبر رئيس مجلس النواب، بخصوص استمرار إغلاق مسجد التاجموعتي بحي سيدي بوجيدة بمدينة فاس، والتدابير الاستعجالية المرتقبة لتمكين الساكنة من أداء صلاة رمضان في ظروف آمنة.
وورد في نص المراسلة، توصلنا بنسخة منها، أنه وطبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، تم التماس رفع السؤال إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع تثمين مختلف الجهود الدؤوبة والمتواصلة التي تقوم بها الوزارة في إطار الحرص على تتبع أوضاع بيوت الله، بما يسمح للمصلين بأداء شعائرهم في أحسن الظروف.
وأشار السؤال إلى تفاعل النائب البرلماني مع انشغالات ساكنة حي سيدي بوجيدة بمدينة فاس، حيث عبر عدد كبير من المواطنات والمواطنين عن رغبتهم في إعادة فتح المسجد، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، لما لهذه الشعيرة من مكانة روحية واجتماعية، مع تأكيدهم في الآن ذاته على ضرورة احترام شروط السلامة وضمان حماية المصلين.
وتساءل رئيس الفريق الاستقلالي عن الأسباب التقنية التي تقف وراء استمرار إغلاق مسجد التاجموعتي بسيدي بوجيدة بمدينة فاس، كما استفسر عن التدابير والإجراءات الاستعجالية التي تعتزم مصالح الوزارة اتخاذها لتمكين الساكنة من أداء الصلاة خلال شهر رمضان الكريم، سواء عبر التعجيل بإصلاح المسجد إن أمكن ذلك، أو من خلال تهيئة فضاء بديل مؤقت يستجيب لشروط السلامة.
