بولمان.. أعوان الحراسة بمؤسسات تعليمية بدون أجور والمسؤولون “خارج التغطية”؟

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين تعليق أجور أعوان الحراسة بإقليم بولمان

أصدر المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا استنكر فيه ما وصفه بـ”السابقة الخطيرة” التي تمس الحق في الانتماء النقابي وممارسة الحريات النقابية المكفولة دستوريا، وتضرب عرض الحائط المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.
وأوضح البيان، نتوفر على نسخة منه، أن شركة الحراسة الخاصة، المكلفة بتدبير خدمات الحراسة بالمؤسسات التعليمية بإقليم بولمان، أقدمت على تعليق أجور عدد من أعوان الحراسة الخاصة المنتمين إلى المكتب الإقليمي للنقابة، وذلك فقط بسبب مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية الوطنية ليوم 20 أكتوبر أمام البرلمان دفاعا عن كرامتهم وحقوقهم المشروعة.
وأضاف البيان أن الأمر يتعلق بكل من: ك. م – ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بتانديت، م. ت – ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بتانديت، ع. م – ثانوية 2 أكتوبر بمرموشة، ك. ب – ثانوية 2 أكتوبر بمرموشة، ع. ف – ثانوية 2 أكتوبر بمرموشة.
وأكد المكتب الوطني أنه يدين بشدة هذا السلوك الذي وصفه بالانتقامي الجبان الذي يعكس ما وصفه بـ”عقلية استبدادية متجاوزة”، محملا الشركة المشغلة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذا القرار “الجائر”. كما عبر عن استغرابه من صمت المديرية الإقليمية للتعليم ببولمان وتجاهلها لما اعتبره خرقا صارخا، في ظل غياب مفتشية الشغل بالإقليم، الأمر الذي يترك العمال عرضة للتعسف دون حماية قانونية.
وشدد البيان على أن العمل النقابي ليس جريمة بل حق دستوري أصيل، محملا الشركة المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا القرار الذي وصف بالتعسفي، مع المطالبة الفورية بصرف أجور المتضررين دون قيد أو شرط.
وأكدت النقابة مراسلتها كاتب الدولة المكلف بالشغل والتبليغ عن هذه الخروقات الخطيرة. مع الاحتفاظ بحق اللجوء إلى جميع المساطر القانونية والنضالية المشروعة، بما فيها التصعيد الميداني والتنظيمي على الصعيدين الجهوي والوطني.
المصدر دعا السلطات الإقليمية والمديرية الإقليمية للتعليم إلى التدخل العاجل لوقف هذا المسلسل الخطير من التهديد والطرد غير المباشر، على حد تعبيره.
واختتم المكتب الوطني بيانه بالتأكيد على أن المساس بلقمة عيش المناضلين هو مساس بالكرامة النقابية، مشددا على أن النقابة لن تصمت أمام أي محاولة لتكميم الأفواه أو ضرب التنظيم النقابي المستقل.