تنفيذا للتوجيهات الملكية.. انطلاق المشاورات من أجل إعداد “برامج التنمية” بجهة فاس مكناس
انطلقت بجهة فاس مكناس، على مستوى العمالات والأقاليم، المشاورات حول من أجل إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، في تفعيل لتعليمات عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إلى الولاة وعمال العمالات والأقاليم، لتنزيل ما ورد في الخطاب الملكي الأخير، بمناسبة عيد العرش.
وكان الملك محمد السادس، قد دعا، في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2025، إلى اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية”.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر جريدة “الديار” بأن إبراهيم أبو زيد، عامل إقليم صفرو، قد اجتمع أمس الثلاثاء، مع رؤساء وممثلي الجماعات بالإقليم، لمناقشة السبل الكفيلة بتنمية الإقليم وتطويره.
وقالت المصادر ذاتها إن عامل الإقليم ذكر الحاضرين بما جاء في الخطاب الملكي الأخير، داعيا إلى المنتخبين إلى إعداد وتقديم مشاريع يكون لها وقع ملموس على حياة المواطنين وتساهم في تنمية الإقليم.
وأضافت المصادر أن أبو زيد وجه تعليمات إلى الكاتب العام ورؤساء المصالح، بالتنسيق مع الجماعات بغرض دراسة ومواكبة عملية إعداد الملفات التقنية للمشاريع المقترحة.
ولم يفت المصادر أن تشير، في نفس الوقت، إلى اجتماعات سابقة، تم عقدها بمقر العمالة، قبل الخطاب الملكي الأخير، مع رؤساء 6 جماعات، من أصل 23 جماعة بإقليم صفرو، ويتعلق الأمر بجماعات صفرو، والبهاليل، وإيموزار كندر، وعين الشكاك، والمنزل، ورباط الخير، حيث أعدت كل جماعة ملفا تقنيا حول عدد من المشاريع المهيكلة.
إلى ذلك، دعا عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، المسؤولين الترابيين في المملكة إلى الشروع، في أقرب الآجال، في إطلاق المشاورات مع مختلف الفاعلين بهدف إعداد جيل برامج تنمية ترابية جديدة.
وأوضح الوزير، في مراسلة نتوفر على نسخة منها، أن البرامج ينبغي أن تقوم على تضافر جهود جميع المتدخلين، وأن تبنى على أولويات محددة بوضوح ومشاريع ذات أثر ملموس تشمل بالأساس تعزيز التشغيل وتقوية الخدمات الاجتماعية.
وشدد لفتيت على تعبئة وانخراط جميع الفاعلين المحليين المعنيين، بشكل نشيط ومتواصل (المصالح الخارجية، المنتخبون، الفاعلون الجمعويون، الفاعلون الاقتصاديون)، مع الحرص في الوقت نفسه على تفادي أية محاولة محتملة لاستغلال هذه البرامج لأغراض سياسية أو انتخابية ضيقة.
