وسط وعود “واهية” من رئيس الجماعة.. ساكنة امطرناغة تعيش في ظلام دامس

يعيش دوار مطرناغة السفلية وسيدي يوسف وضعا “مزريا” بسبب تعطل مصابيح الإنارة العمومية منذ أكثر من سنتين، ما أقحم الساكنة في معاناة يومية متفاقمة جراء الظلام الدامس.
وفي هذا السياق، وجه محمد السنيهجي، النائب الثاني لرئيس جماعة مطرناغة، بإقليم صفرو مراسلة إلى رئيسه، عبر فيها عن استنكاره الشديد لتقاعس المسؤولين المحليين عن أداء واجبهم في إصلاح هذه المصابيح.
السنيهجي أوضح أنه سبق أن راسل رئيس الجماعة بطلبين كتابيين مسجلين بتاريخ 2024/07/05 و2024/11/21، إضافة إلى مطالب شفهية متكررة، غير أن كل تلك المراسلات ظلت دون جواب، ما جعل الساكنة تواجه معاناة يومية تتجلى في صعوبة التنقل ليلا، وتراجع الإحساس بالأمن والأمان، فضلا عن تعرضهم لهجمات الكلاب الضالة أو خطر السقوط في الأزقة المظلمة.
وأشار النائب إلى أن “هذا الوضع يشكل خطرا حقيقيا على الساكنة، ويمثل تقصيرا وتمييزا غير مقبول في حقهم”، محملا رئيس الجماعة المسؤولية الكاملة لعدم اعتماده منهجية عادلة ومنصفة في تدبير قطاع الإنارة العمومية، وفق مقاييس تقنية وإدارية واضحة تنسجم مع روح الدستور المغربي الذي يقر المساواة بين جميع المواطنين.
الساكنة، التي سبق أن تلقت وعودا متكررة بحل هذا المشكل، اعتبرت تلك الوعود مجرد “بيع للأوهام”، خصوصا أن الرئيس، حسب تصريح السنيهجي لجريدة “الديار”، لا يتردد في إصلاح سيارته عند أي عطل، بينما يترك الدواوير تغرق في الظلام.
وتصاعد غضب المواطنين يوم الاثنين 4 غشت 2025، حين توجه أزيد من عشرة أشخاص من دوار أمطرناغة السفلية إلى مقر الجماعة للاحتجاج ونقل صوت معاناتهم، إلا أنهم فوجئوا مجددا بوعود الرئيس الذي أكد لهم أن المصابيح موجودة وسيتم إصلاحها في القريب العاجل، غير أن تلك الوعود لم تر النور على أرض الواقع، لتبقى دار لقمان على حالها.