في سابقة خطيرة.. عائلة “مصاب بكورونا” تتعرض للتحرش والترهيب لإفراغ سكنها بصفرو

في الوقت الذي تترقب فيه ساكنة صفرو باقي نتائج المخالطين لحالة إصابة كورونا الأخيرة المسجلة بالإقليم، توصلت المصالح الطبية بنتائج 53 تحليلة سلبية لعمال المقالع بضواحي المدينة.

- إعلان -

وفي السياق ذاته، علم “الديار” أن عائلة “الحالة الوحيدة” بصفرو تتعرض لـ”التحرش” و”الترهيب” من طرف بعض جيرانها، في سابقة خطيرة بزمن كورونا.

وكشف مصدر، تحدث إلى الجريدة، أن عائلة “حالة كورونا” تعرضت لضغط رهيب من طرف بعض سكان الحي من أجل مغادرة سكنها، فقط لأن ابنها مصاب بكورونا ومعتقل في قضية ينظر فيها القضاء، ولأن المصالح الطبية قامت بإجراء التحاليل لهم، يضيف المصدر ذاته، مستنكرا الهجمة الشرسة التي تتعرض لها العائلة بدون سبب مقنع.

“ليس هذا فقط، يقول مصدر “الديار”، بل بلغ الأمر ببعض أصحاب المحلات التجارية بحي عائلة المصاب إلى رفض التعامل مع أفراد العائلة”، مشيرا إلى تعرض زوجته وأخواته للإهانة والتجريح منذ الإعلان عن الحالة.

وعبر المصدر ذاته عن امتعاضه مما وصفه بالوقاحة وسوء الجوار، خصوصا في ظل الظروف الاجتماعية التي تمر منها العائلة بعد وفاة والدتهم، مؤخرا، واعتقال ابنهم، إضافة إلى معاناتهم من “جائحة” كورونا، قبل أن يضيف أن زوجة المعني لم تستطع نقل طفلها الرضيع إلى المستشفى خوفا من بطش الجيران.

وذكرت المصادر أنه بعد تفاقم الوضع وتهديد إحدى أخوات المصاب بالانتحار، تدخلت السلطة رفقة أطر طبية لإعادة الأمور إلى نصابها، وتقديم الدعم للعائلة وتنبيه المتحرشين، قبل أن تقوم بعض الفعاليات الجمعوية وبعض أبناء المدينة بزيارة تضامنية للأسرة المتضررة مساء اليوم.

“كيف سيكون حال هؤلاء “المحسوبون جيرانا”.. إذا أصيب أحدهم بالوباء أو بمرض آخر؟” يتساءل مصدرنا، قبل أن يشدد على أن أصدقاء المصاب سيتابعون وضع العائلة عن قرب وذلك عبر تقديم الدعم والمساندة في المحنة التي يمرون منها.

هذا وعبر العديد من سكان مدينة صفرو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إدانتهم لتصرفات جيران عائلة المصاب معلنين عن تضامنهم ودعمهم لهم.