وزير الأوقاف: سجلنا 7 محاولات اقتحام للمساجد رغم المنع

كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الخميس، عن عمليات محاولة للدخول إلى المساجد واعتداء على المؤذنين، على الرغم من المنع، وقال إنها لم تتجاوز سبع محاولات.

- إعلان -

وقال الوزير، في اجتماع لجنة الخارجية لدراسة موضوع التدابير، التي اتخذتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعم، وتقوية التأطير الديني للمواطنين في ظل جائحة كورونا أن أمر إغلاق المساجد جاء بفتوى من المجلس العلمي الأعلى، مبرزا أن هذا القرار صاحبه جو نفسي صعب، الأمر الذي سجلت معه بعض العمليات الخرقاء لاقتحام المساجد.

وأكد وزير الأوقاف أن إدراج غلق المساجد لن يستمر، وأن الأمور ستعود لنصابها بإقامة الصلاة في المساجد بمجرد قرار السلطات المختصة بعودة الحالة الصحية لوضعها الطبيعي.

وأوضح التوفيق أن الشأن الديني مرتبط بالجوامع والجماعة، وكل ما يأتي ليقلل من هذا الشأن يكون نشازا، مؤكدا أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية انخرطت في مواجهة فيروس كورونا الذي جاء ضد حكمة الناس القائلة “تزاحموا تراحموا” وفرض ضرورة التباعد الاجتماعي.

وعدد الوزير، أمام اللجنة، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، ومنها “توقيف المواسم الدينية لكون الأمر مرتبطا بوباء ينتشر بالعدوى عبر القرب والتقارب”، مبرزا أن “هذا الأمر كان صادما للناس لأنهم لم يعهدوه، ولكنه كان ضروريا وواجبا”، كما تم تحديد الأماكن التي تهم الوزارة من مساجد وأضرحة وزوايا ومدارس التعليم العتيق والكتاتيب القرآنية، وتجمعات محاربة الأمية ومعاهد جامعة القرويين، يضيف التوفيق.

وصرح الوزير أن “الله بحكمته يصرّف ما يشاء، لأن هذا الأمر يهم الشأن الديني والروحي خصوصا”، مضيفا: “لا شك أن هذا الوباء سيكون سببا في عودة الناس إلى الله، وهذا الرجوع هو رحمة من الله لمن أراد أن يكون سببا لعودته”.

وحول تنظيم موسم الحج في ظل “جائحة كورونا”، قال الوزير إن الأمر متوقف على قرار السلطات السعودية، موضحا عدم توفر أي إشارة أو بلاغ رسمي من وزارة الحج السعودية إلى حدود اليوم.

وتابع التوفيق، “نحن ننتظر ما سيقع في الأيام المقبلة”، وما نتوفر عليه منذ مارس الماضي هو مراسلة من وزير الحج تدعو للتريث في إمضاء العقود، مؤكدا أن “الحج ينظم بعدد كبير من الاجراءات يلزمها الوقت”.

ونوه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بما أظهره المغاربة من تعاون لمواجهة هذا الوباء، مشيرا إلى الدور الكبير الذي قامت به المجالس العلمية من توعية وإرشاد وتقديم المساعدة، ودورها في الجانب الاجتماعي.