“صوروني كندير الخير”!.. هكذا تورط “البام” في استغلال قفف رمضان بفاس

انتقادات كثيرة تواجه بها البرلمانية خديجة الحجوبي، برلمانية حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة فاس الشمالية، بخصوص توزيع القفف خلال شهر رمضان، بصفتها رئيسة لجمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية.

فقد اعتبرت فعاليات محلية بأن هذه المبادرة تكرس الاستغلال البشع للهشاشة الاجتماعية لخدمة أغراض سياسية، تتجلى في حشد التأييد لحزب الأصالة والمعاصرة.

ونشرت البرلمانية الحجوبي الكثير من الصور في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” وهي بصدد توزيع قففها ;على عدد من الأشخاص، منهم مغاربة وآخرون من المهاجرين السريين الوافدين من بلدان جنوب الصحراء.

وخلفت هذه الصور انتقادات بدورها، بالنظر إلى أنها اعتبرت إساءة لخصوصيات الأشخاص المعنيين، وإمعان في إذلالهم وإهانتهم والإساءة إلى حياتهم الخاصة وإلى كرامتهم الإنسانية التي ينبغي احترامها والحفاظ عليها، وهي من أدبيات العمل الاجتماعي.

واللافت، تشير المصادر، أن الحملة، التي تترأسها البرلمانية، حظيت بانخراط قيادات محلية وجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك إلى جانب عدد من المستشارين التابعين لحزب “التراكتور” بمدينة فاس. وأصر عدد من هؤلاء، وبجانبهم موظفون جماعيون، على المشاركة في “فطور عابر السبيل”.

وزادت المصادر في القول إن الأدهى من ذلك هو أن الحزب بالجهة تبنى هذه المبادرة، ونسبها إلى نفسه، حيث نشر مواكبات “فايسبوكية” لهذه الأنشطة التي تورد جمعية البرلمانية الحجوبي بأنها تحظى بدعم كل من السفارة الكويتية والسعودية في المغرب.

وسبق للبرلمانية الحجوبي أن أثارت قوافلها الكثير من الانتقادات، خاصة في عز جائحة كورونا، والتي كانت إلى جانب فئة قليلة من الجمعيات التي توصف بالمحظوظة هي من أسندت لها مهمة توزيع المساعدات والقفف على فئات واسعة من الأسر في نفس الدائرة التي خاضت فيها الانتخابات البرلمانية.

ووجه لها حزبيون انتقادات في نفس السياق بالتزامن مع الاستعداد للحملة الانتخابية، وانتقد هؤلاء الحزبيون، أطرافا في ولاية الجهة بسبب عدم اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصحيح الوضع.