الحاجب.. تنظيم نقابي يقاطع اجتماعا “صوريا” ويستنكر قرارات الإدارة “الانفرادية”

أكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT) بالحاجب أنه يتابع باستياء شديد، ما وصفها بـ”المنزلقات الخطيرة والقرارات الارتجالية التي تطبع تدبير قطاع الصحة بالمنطقة الصحية بالحاجب من طرف الإدارة”، وفي هذا السياق، وبعد تلقي دعوة لحضور اجتماع يوم الخميس 24 شتنبر 2026، أعلن للرأي العام الإقليمي والجهوي والوطني مقاطعته المطلقة لهذا الاجتماع الذي وصفه بالصوري، مشددا على رفضه لأي محاولة لفرض تزكية أو إجراء بروتوكولي يراد منه منح شرعية لسياسة الأمر الواقع.
كما أدان المكتب الإقليمي بشدة اتخاذ قرارات مصيرية تهم مستقبل الشغيلة الصحية بالمنطقة الصحية بالحاجب بشكل انفرادي ومسبق، عبر التنسيق في كواليس ضيقة مع مرفقين وجهات موالية، قبل اللجوء إلى دعوة النقابة في محاولة لذر الرماد في العيون، وفق البيان.
واستنكر المكتب الإقليمي استمرار الإدارة في نهج “التعيينات العشوائية” وإسناد مناصب المسؤولية ورؤساء المصالح بالمنطقة الصحية بالحاجب خارج ضوابط الكفاءة والشفافية، وبعيدا عن معايير الأقدمية والتخصص، مما يعمق الاحتقان الداخلي ويخلق جوا من التذمر في صفوف الشغيلة الصحية، وكذلك مع الشركاء الاجتماعيين.
وفي ما يتعلق بتنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية (GST) بجهة فاس-مكناس، أكد المكتب الإقليمي أن التنزيل الناجح لهذا الورش يستلزم مقاربة تشاركية فعلية، مبنية على الحوار والمسؤولية المشتركة مع الشركاء الاجتماعيين، وفق رؤية واضحة تحفظ حقوق الشغيلة الصحية، وتضمن تحسين جودة الخدمات الصحية، عبر اعتماد معايير الكفاءة والشفافية والأقدمية والتخصص، مع إعادة هيكلة كل أشكال التدبير الانفرادي والارتجالي.
وبناء على ما سبق، جدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT)، صموده وثباته في الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية بالمنطقة الصحية بالحاجب، قبل أن يدعو كافة الأطر الطبية والتمريضية والإدارية إلى الالتفاف حول نقابتهم والاستعداد لكل الأشكال النضالية التصعيدية للتصدي لهذا التحول التدبيري والانفرادي، حسب البيان، نتوفر على نسخة منه .