حول “هجرة” بوصوف وقشيبل وعبو إلى “البام”؟.. يونس الرفيق: “لن يغيروا في المعادلة شيئا”

تواصل ظاهرة الانتقال من حزب سياسي إلى آخر بإقليم تاونات إثارة الجدل، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة بعض الانتماءات السياسية، ومدى ارتباطها بالنضال الحزبي وخدمة الصالح العام، مقابل ما يعتبره متابعون بحثا متواصلا عن التزكيات والمناصب والمواقع الانتخابية.

وفي هذا السياق، قال يونس الرفيق، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس مكناس، تعليقا على سؤال للصحافة حول “الانتقالات” التي شهدها إقليم تاونات، (قال) إن حزب التجمع الوطني للأحرار، حين زكى عبد الرحمن الميسوري ومحمد السلاسي، اختار أشخاصا “عندهم حضور ميداني، كاينين مع الناس، متواجدين في الإقليم”، معتبرا أن هذا القرب يشكل جزءا من السياسة العامة للحزب القائمة على الإنصات والقرب من المواطنين.

وأضاف الرفيق، على هامش اللقاء التواصلي الأخير لحزب “الحمامة” بقرية بامحمد: “بطبيعة الحال، الانتماء السياسي حق للجميع، كل واحد يمكنه يختار اللي بغا. إحنا سعداء بأن في هذا اللقاء يمكن نتلاقاو كل الرؤساء ديالنا في الإقليم، الحمد لله حاضرين المناضلين ديالنا واقفين، رغم ما يقال. إحنا معتمدين على الإخوة المناضلين اللي كاينين في الميدان، اللي كيتواصلوا مع الناس، رؤساء الجماعات، مستشارين”، مشيرا إلى أن “أشخاص كيفما كانوا لن يغيروا في المعادلة الشيء الكثير”، في إشارة إلى البرلمانيين بوشتى بوصوف ونورالدين قشيبل، وكذا محمد عبو.