“اعتداء” جديد على أطر الصحة؟.. هذه المرة بمركز كيكو والضحية “قابلة”

أصدر المكتب النقابي بيانا تضامنيا واستنكاريا على إثر الاعتداء اللفظي والجسدي الخطير الذي تعرضت له قابلة بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني كيكو، والمنخرطة بالنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مساء يوم الجمعة 10 يوليوز 2026، أثناء مزاولتها لمهامها المهنية. وتمثل الاعتداء، وفق البيان، في السب والشتم بألفاظ نابية وسب الدين، والتهديد بالاعتداء خارج أسوار المؤسسة الصحية بعبارة “نخسر ليك وجهك”، إضافة إلى الاعتداء الجسدي عبر لي اليد والدفع على مستوى الوجه.
وأدان البيان بشدة هذا الاعتداء السافر الذي استهدف القابلة أثناء أداء واجبها المهني، معتبرا إياه مساسا بكرامة نساء ورجال الصحة وبحرمة المؤسسة الصحية العمومية، كما أعلن رفضه لكل أشكال العنف اللفظي والجسدي والتهديد التي يتعرض لها العاملون بالقطاع الصحي، مؤكدا أن حماية الأطر الصحية مسؤولية جماعية ومؤسساتية لا تقبل التهاون.
وطالب المكتب النقابي بفتح تحقيق إداري عاجل وشامل في ظروف وملابسات الاعتداء، وتفعيل المساطر القانونية الجاري بها العمل في مواجهة المعتدي، بما في ذلك المتابعة القضائية، مع توفير الحماية اللازمة للقابلة ولكافة مهنيي الصحة بالمؤسسة، واتخاذ تدابير وقائية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات بمختلف المؤسسات الصحية التابعة للإقليم.
كما أثار البيان بقلق بالغ الوضعية المتدهورة لخدمة الحراسة والأمن بالمؤسسات الصحية، وما تعرفه من تراجع في عدد حراس الأمن بشكل يؤثر سلبا على سلامة العاملين والمرتفقين، إضافة إلى عدم توصل عدد من الحراس بأجورهم في الآجال المناسبة، مما ينعكس على جودة الخدمة الأمنية المقدمة.
ودعا المكتب النقابي الإدارة والسلطات الصحية والإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة من أجل ضمان بيئة عمل آمنة ومحترمة، وحماية الأطر الصحية من كل أشكال العنف، وتعزيز منظومة الأمن والحراسة بالمؤسسات الصحية، وصون كرامة العاملين والعاملات بالقطاع الصحي.
وفي ختام البيان، نتوفر على نسخةمنه، أكد المكتب تضامنه المطلق واللامشروط مع القابلة، واستعداده لمواكبتها ودعمها في جميع الخطوات الإدارية والقانونية اللازمة، دفاعا عن كرامتها وعن كرامة كافة مهنيات ومهنيي الصحة.