بعد “مسار الإنجازات”.. برلماني بولمان يعلن انطلاق “مسار المستقبل” للجواب على هذه الأسئلة
أعلن محمد شوكي عن انطلاق مبادرة جديدة تحت اسم “مسار المستقبل”، باعتبارها محطة جديدة لمواصلة نهج القرب والإنصات للمواطنين، مؤكدا أن هذا التوجه لم يكن يوما مجرد مناسبات عابرة، بل مسارا متواصلا من التواصل والعمل الميداني.
وأوضح شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن هذه المبادرة تفتح نقاشا صريحا حول حصيلة العمل وما تحقق، وما تبقى من تحديات، قائلا إن الهدف هو طرح أسئلة واضحة من قبيل: “شنو دار؟ شنو باقي؟ وشنو خاصو يتدار؟”، في إطار نقاش مفتوح مع مختلف الفاعلين.
وأضاف أن الحزب سيواصل التوجه إلى المواطنين والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، معتبرا أن القرب من المواطن ليس مرتبطا بفترات محددة، بل هو نهج مستمر طيلة السنوات الماضية. وقال في هذا السياق إن الحزب كان دائما في الميدان، يستمع ويناقش، انطلاقا من قناعة مفادها أن القرار لكي يكون في محله يجب أن يسبقه الاستماع لمختلف الآراء.
وأشار إلى أن “مسار المستقبل” لا يقوم على تقديم حلول جاهزة، بل يهدف إلى فتح نقاش واسع مع المواطنين حول ما تحقق وما يجب القيام به مستقبلا، وما تزال تنتظره مختلف القطاعات من عمل وجهد.
وأكد شوكي أن الحزب تمكن من تحقيق مجموعة من الإنجازات خلال المرحلة السابقة، غير أن التحديات المطروحة ما تزال كبيرة، ولا يمكن مواجهتها إلا بعقل جماعي وبمشاركة مختلف مكونات الحزب ومنظماته الموازية.
وأضاف النائب البرلماني عن دائرة بولمان أن “مسار الإنجازات” كان مناسبة لتقديم حصيلة ما حققه الحزب على مختلف المستويات، بينما يشكل “مسار المستقبل” المرحلة التي سيتم خلالها مناقشة التحديات القائمة والبحث عن الحلول الممكنة لها.
وشدد على أن التطورات التي يعرفها الواقع اليوم تفرض مزيدا من القرب والتفاعل والدقة في العمل السياسي، مؤكدا أن المستقبل لا يبنى برؤى مغلقة، بل بتوسيع دائرة النقاش وتعزيز الثقة بين مختلف الفاعلين.
ومن المرتقب أن تنطلق أولى محطات “مسار المستقبل” يوم السبت 7 مارس، من خلال لقاء مع منظمة مهنيي الصحة التجمعيين.
