تزامنا مع الفيضانات التي تعرفها المملكة.. سد “خارج الخدمة” بإقليم بولمان وجمعية تطرق الأبواب لتأهيله دون جدوى
“هل صار الشروع في استغلال السد القابل للنفخ بجماعة سكورة مداز، بإقليم بولمان، أمرا ملحا؟”، سؤال يطرح نفسه بشدة، مع الأحداث المتسارعة التي تعرفها المملكة، بعد الفيضانات والسيول القوية، التي دفعت السلطات لإخلاء مدينة وعدد من الدواوير بالشمال وفي سافلة نهر سبو، بسبب الأمطار القياسية التي عرفها المغرب في الأيام الماضية.

وكانت وزارة التجهيز قد قامت بإنجاز سد قابل للنفخ، في أول تجربة بالمغرب، بدوار الحرش بجماعة سكورة مداز، سنة 2019، بهدف جمع مياه الأمطار والفيضانات على مجرى وادي كيكو، ولتعزيز حقينة السد التلي، الذي يؤمن مياه الري لمنطقة شاسعة من المزروعات بالمنطقة.
وفي السياق، راسلت جمعية “المدار السقوي سيدي محيو مداز لمستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية”، عددا من المؤسسات والمسؤولين من أجل التدخل الفوري لإعادة تأهيل السد القابل للنفخ، لتعزيز القناة الرئيسية للري والتي تمتد على مسافة 25 كلم، تتفرع منها مدارات سقوية على مسافة 75 كلم، تحتوي على تجهيزات هيدروفلاحية لتنظيم وتوزيع مياه مياه الري بهذه المناطق السقوية.

كما عبرت الجمعية، وفق مراسلات حصلت جريدة “الديار” على نسخة منها، عن استعدادها للإشراف على هذه المنشأة الفنية، والتي تعتبر ثاني تجربة في القارة الإفريقية، (الإشراف) في إطار شراكة ثلاثية تربطها بالجماعة الترابية لسكورة مداز ووزارة التجهيز والماء، مشيرة إلى الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي ستنجم عن تفويت عن استغلال هذا المشروع.
