ويتواصل مسلسل “العبث” داخل “البام”.. هذه تفاصيل اجتماع لفرض “مرشح” زوجته وكيلة للنساء بجماعة صفرو

حصلت جريدة “الديار” على التفاصيل الكاملة لاجتماع عقد بمنزل مصطفى خمريش، الاثنين الماضي بمدينة فاس، للحسم في وكيلة لائحة النساء للانتخابات المقبلة الخاصة بجماعة صفرو.

- إعلان -

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر متطابقة، في تصريحات لجريدة “الديار”، أنه بعد الاتفاق، في اجتماع بمدينة المنزل، بحضور ادريس الشبشالي، “مرشح” الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، وأشخاص من خارج الإقليم وآخرين من خارج الحزب، على ترشيح مصطفى خمريش وكيلا للائحة الحزب لانتخابات جماعة صفرو، تم ربط الاتصال بمنية ضريف، المرشحة الأولى لشغل وكيلة لائحة نساء “البام” لاجتماع بمدينة فاس.

وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاتفاق على عقد اللقاء بإحدى المقاهي قبل أن يتم اختيار منزل خمريش، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع عرف حضور 9 أشخاص، بينهم ادريس اعميمي الكاتب الإقليمي للأصالة والمعاصرة بصفرو، والحسين الميموني، عضو حزب “التراكتور” بإقليم بولمان.

مصادر جريدة “الديار” أكدت أن اللقاء عرف تفجير مفاجأة من العيار الثقيل في وجه منية ضريف، بعد أن تمت مطالبتها بالتنازل عن وكيلة لائحة النساء والاكتفاء بمرتبة الوصيفة وراء زوجة خمريش.

“هذا الاقتراح، تتابع مصادرنا، رفضته ضريف جملة وتفصيلا، رغم وعود خمريش بتقديم ضمانات حول قدرته على تمرير عدد كبير من المرشحين، بينهم وصيفة لائحة النساء، وأنه سيوفر 5 سيارات للحملة مع استعداده لصرف 10 ملايين سنتيم”.

وذكرت المصادر ذاتها أن خمريش، والحاضرين، لم يستسيغوا رفض منية ضريف التنازل لزوجته، ليعمد على إقحام صراعاته مع “الأحرار”، قبل أن تبادره بكونها متابعة لما يجري في الساحة السياسية بالإقليم، وعلى علم بواقعة طرده من جمعية “أمل الأحرار”.

“كلمة طرد أثارت حفيظة زوجة خمريش التي احتجت على استعمال هذا المصطلح، مشددة على كونهم قدموا استقالتهم من الأحرار ولم يطردوا، وهو ما أكدته ضريف، قبل أن تتابع بأنهم قدموا استقالتهم من الحزب فعلا، لكن جمعية “أمل الأحرار” قامت بطرد زوجك”، تفيد المصادر ذاتها.

وذكرت مصادر جريدة “الديار” أن ضريف، وبعد شذ وجذب، أكدت بشكل حاسم بأنها لن تتنازل عن حقها، كمناضلة داخل الأمانة الإقليمية في الترشح على رأس لائحة “البام” بصفرو، موضحة بأنها مستعدة للحوار في حالة تقدم مناضلة وكفاءة من داخل الحزب، “بدون هذه الشروط، فإنها لن تقبل التنازل لزوجة أي أحد قادمة من حزب آخر”، تسترسل مصادرنا.

وأفادت المصادر ذاتها، أنه بعد وصول المفاوضات إلى الباب المسدود، تفتقت “قريحة” زوجة خمريش باقتراح إجراء “قرعة” لاختيار وكيلة لائحة النساء، وهو ما رفضته منية ضريف، مما أثار غضب الحاضرين الذين حاولوا إقناعها بقبول المقترح، ضمنها محاولة أحدهم، ينحدر من المنزل، مناقشتها على انفراد.

“أكثر من هذا، تقول المصادر نفسها، بلغ النقاش مستوى عاليا في الحدة، عندما حاول خمريش “احتقار” ضريف ناعتا إياها بـ”معندهاش”، قبل أن ترد عليه “وشكون قالك انت ومرتك عندكم””.

وأفادت مصادر “الديار” أن خمريش استنفذ جميع المقترحات والحلول في محاولته إقناع ضريف بالتنازل، بل بلغ به الأمر طرح مقترح ترشحها بالجهة، وهو ما ردت عليه ضريف “خلي داك الجمل راكد، انت براني على الحزب ومفاهم والو”، قبل أن تقترح عليه، هي الأخرى، أن يرشح زوجته في الجهة بعيدا عنه، “باش متجيش معيقة انت ومرتك فالجماعة”.

“عندما أغلقت جميع الأبواب أمامه، إثر تشبث ضريف بموقفها، هدد خمريش بالتوجه إلى الاستقلال حيث ستكون زوجته وكيلة للائحة نساء “الميزان” بينما سيحصل هو على وصيف اللائحة العادية”، تتابع مصادرنا، مشيرة، في نفس الوقت، إلى أن هذه الادعاءات كذبها رضوان الفرودي، الكاتب المحلي لحزب الاستقلال بصفرو.

هذا ووصفت مصادر جريدة “الديار” هذا الاجتماع بحلقة أخرى ضمن مسلسل “العبث” الذي يعرفه حزب الأصالة والمعاصرة، غير مستوعبة موقف الكاتب الإقليمي المتواطئ مع “التخربيق” و”احتقار” هياكل الحزب ومؤسساته، في الوقت الذي يقرر غرباء عن الإقليم وعن الحزب في مصير مناضلي “التراكتور” بإقليم صفرو.

إلى ذلك، عرفت مجموعة “البام” على تطبيق التراسل الفوري “واتساب” حملة تضامن واسعة مع منية ضريف، إطار في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، حيث أجمعت تعاليق، نتوفر على نسخة منها، على أحقيتها في شغل وكيلة لائحة النساء بجماعة صفرو.

كما استنكر البعض داخل مجموعة “الواتساب” حضور الحسين الميموني، الذي يصف نفسه بـ”أسد بولمان”، من خارج الإقليم،  للتقرير في أمور التنظيم بصفرو، قبل أن يتم نعته بـ”قط بولمان”، داخل المجموعة نفسها.

وفي السياق ذاته، علمت جريدة “الديار” أنه يرتقب أن يجرى اجتماع، مساء اليوم بمدينة المنزل، دون علم الكاتب الإقليمي، للحسم في ترشيح مصطفى خمريش وكيلا للائحة “التراكتور” في انتخابات جماعة صفرو.