“باراكا من الكاريانات”.. فاعلون يطلقون “حملة” ضد “لوبي” أرباب المقالع بإقليم صفرو.

“باراكا من الكاريانات”، “هاشتاغ” جديد تم إطلاقه، اليوم الجمعة، ونشره على نطاق واسع بين فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بإقليم صفرو لوضع حد للترخيص لمقالع جديدة بالمنطقة.

- إعلان -

وكشف حفيظ مهراز، فاعل حقوقي ومدني، أن إطلاق هذا الوسم/الهاشتاغ، جاء للتعبئة وحشد مزيد من الأصوات للتعرض على منح تراخيص جديدة للمقالع، وللتنديد، أيضا، بخروقات أرباب المقالع الذين لا يحترمون دفاتر التحملات مما أدى إلى تدمير المجال البيئي والفرشة المائية بإقليم صفرو.

وأشار المصدر ذاته، في حديثه لجريدة “الديار”، إلى الجهود التي تبذلها فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالإقليم لتشكيل جبهة ضد “التسيب” في منح رخص استغلال مقالع الرمال في مناطق تعتبر ذات أهمية وطنية (PIN)، مؤكدا أن هذه الجهود تكللت بوضع “تعرضات” على 3 مشاريع مقالع بالمنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وعن الخطوات التي ستلي إطلاق “هاشتاغ” باراكا من الكاريانات، شدد مهراز على أنه، وباقي المهتمين، بصدد إعداد مراسلات وشكايات ضد “لوبي” أرباب المقالع، مع العمل على فضح خروقاتهم في حق “البشر والشجر والحجر”.

وكانت جريدة “الديار قد كشفت، في مقال سابق، عن عدم قانونية تسليم رخص استخراج الرمال في المنطقة التي تتواجد بها أغلبية المقالع بعد أن تم تحديدها كحزام أخضر لحماية مدينة صفرو من الفيضانات، حسب المرسوم عدد 2-94-436 لسنة 1994 لحماية مدينة صفرو من الفيضانات، كما أُعلنت المنطقة “ذات أهمية وطنية (PIN)”.

كما أوضحت الجريدة أن دراسة أنجزت في دجنبر 2016، حول التهيئة الحضرية لـ”فاس الكبير”، نتوفر على نسخة منها، أوصت بتحويل صفرو إلى مدينة خضراء واستغلال المؤهلات الطبيعية والتاريخية لمحور صفرو البهاليل باعتماد مجموعة من التدابير أهمها: “التخفيض التدريجي (بعد ذلك إلغاء) جميع أشكال “التلوث/الإزعاج”، وتحديدا الناجمة عن المقالع.