“هاشتاغ” غاضب يشعل مواقع التواصل.. جماهير “الماص” ترفض إغلاق الملعب الكبير قبل جاهزية ملعب الحسن الثاني
أشعل الحديث عن إغلاق المركب الرياضي بفاس موجة من الغضب والاستياء في صفوف جماهير المغرب الرياضي الفاسي، التي عبرت، عبر تدوينات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن رفضها إغلاق الملعب قبل استكمال أشغال ملعب الحسن الثاني، محذرة من تداعيات القرار على الفريق واستحقاقاته الوطنية والقارية.
وتفاعلت الجماهير الماصوية مع الموضوع من خلال إطلاق هاشتاغ “#المركب_مايتسد_حتى_الحسن_الثاني_يوجد”، في تعبير عن تمسكها بحق الفريق في مواصلة استقبال مبارياته بمدينة فاس، ورفضها أي تدبير قد يضطره إلى خوض لقاءاته خارج قواعده، خاصة في ظل مشاركته في منافسات البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا.
واعتبرت تدوينات غاضبة أن إغلاق المركب الرياضي قبل جاهزية الملعب البديل من شأنه أن يضع المغرب الفاسي أمام إشكالية حقيقية بشأن استقبال مبارياته، مطالبة الجهات المعنية بإعادة النظر في توقيت الأشغال واعتماد تنسيق يضمن عدم حدوث فراغ بين إغلاق المركب واستكمال تهيئة ملعب الحسن الثاني.
وفي هذا السياق، دعت أصوات من الجماهير إلى تسريع وتيرة الأشغال، بما في ذلك اعتماد نظام العمل الليلي، متسائلة عن إمكانية استثمار مختلف الحلول المتاحة لتقليص مدة الإنجاز، بدل اتخاذ قرار الإغلاق قبل توفير بديل جاهز لاحتضان مباريات الفريق.
وشددت تدوينات أخرى على أن الاعتراض لا يستهدف مشاريع تأهيل البنية التحتية الرياضية بالمدينة، بل ينصب على توقيت تنفيذها، معتبرة أن المغرب الفاسي، باعتباره ممثلا للمدينة في المنافسات القارية، يحتاج إلى الاستقرار الرياضي والتنظيمي، وإلى مواصلة اللعب أمام جماهيره بفاس.
كما أثار متفاعلون مسألة المدة المرتقبة لأشغال المركب الرياضي، المقدرة بنحو 18 شهرا، متسائلين عن مبررات إغلاقه قبل انتهاء أشغال ملعب الحسن الثاني، ومطالبين بتوضيحات بشأن التدابير التي ستعتمد لتأمين استقبال الفريق لمبارياته خلال المرحلة الانتقالية.
ولم تقتصر الدعوات على التعبير عن الغضب، بل امتدت إلى مطالبة الجمعيات والفعاليات المدنية والإعلاميين والمؤثرين بمدينة فاس بالانخراط في نقاش مسؤول حول مستقبل الفريق، مع التأكيد على ضرورة الدفاع عن مصالحه ومصالح جماهيره بطرق حضارية.
