تاونات.. تلاميذ داخلية يتابعون دراستهم وسط أوضاع مزرية؟

في ظروف وصفت بالمزرية، يتابع تلاميذ وتلميذات القسم الداخلي بجماعة بني وليد دراستهم، في ظل الحالة التي وصلت إليها بناية داخلية الثانوية الإعدادية مولاي رشيد.
وأوضحت مصادر مطلعة أن صرخات ونداءات تعالت من أجل القيام بزيارة معاينة للمدير الإقليمي للوقوف على الوضع، غير أن ذلك لم يلق أي تجاوب.
وتتمثل أبرز مظاهر الوضع، بحسب المصادر ذاتها، في مراحيض معطلة، وحنفيات لا ماء فيها، وأبواب مكسورة، وأسرّة مهترئة، وجدران كئيبة، فضلا عن أسقف توشك على السقوط على رؤوس التلاميذ والتلميذات، معتبرة أن “ما خفي أعظم”.


وتساءلت المصادر عما إذا كانت هذه الصور ستدفع مسؤولي التربية الوطنية والمسؤولين الإقليميين والمركزيين إلى القيام بزيارة ميدانية أولا للوقوف على الوضع، واتخاذ إجراءات عاجلة ثانيا لمعالجته وضمان حق التلاميذ والتلميذات في شروط تحصيل دراسي تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم على الأقل، أم أن هذه الصرخات ستذهب سدى.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن الجميع مطالب بتحمل مسؤولياته إذا ما انفجر الوضع، محذرة من أن الصبر على ما وصفته بـ”هذه الجريمة” لن يدوم طويلا.