“الهروب الكبير” من الحاجب؟.. إقبال “قياسي” على عروض عمل بفرنسا يثير الجدل حول تدبير عملية التسجيل
شهدت مدينة الحاجب، على مدى ثلاثة أيام، توافد العشرات من الشباب والباحثين عن فرص الشغل على الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، وذلك لتقديم ملفات ترشيحهم لعروض عمل بدولة فرنسا. وبالرغم من أن الطموح المهني والبحث عن آفاق عيش أفضل يُعد حقا مشروعا، إلا أن المشاهد المرافقة لعملية وضع الملفات أثارت استياء واسعا وتساؤلات جوهرية حول سبل تدبير عملية الاستقبال.
فقد عاين مواطنون ومارة تجمهرا كبيرا أمام مقر الوكالة، حيث امتدت طوابير الانتظار لتصل إلى جنبات الطريق الوطنية رقم 13، مما تسبب في عرقلة واضحة لحركة المرور وعرّض سلامة الراجلين والسائقين لخطر الحوادث في هذا الشريان الطرقي الحيوي.
وفي ظل هذا الوضع، تعالت الأصوات المنتقدة لغياب الاعتماد على الرقمنة في معالجة طلبات التشغيل، معتبرين أن فتح باب التسجيل إلكترونيا كان كفيلا بتوفير مشقة التنقل على المتقدمين، خاصة القادمين من مناطق بعيدة، وتخفيف الضغط على موظفي الوكالة. كما شدد متتبعون على أن هذه المشاهد “المحرجة” كان يمكن تفاديها بآليات تنظيمية حديثة تضمن كرامة المرتفقين وتجنب المدينة مخاطر الازدحام والفوضى المرورية.
