لإطفاء الغضب بتاونات؟.. “الشركة الجهوية” تفند إشاعات زيادة أسعار الكهرباء وتكشف أسباب ارتفاع الفواتير
أكدت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، المكلفة بتدبير قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل، أن نظام تعريفة استهلاك الكهرباء بإقليم تاونات لم يطرأ عليه أي تغيير، مشددة على أن احتساب الفواتير يتم بناءً على النصوص التنظيمية الوطنية المعمول بها على الصعيد الرسمي.
وجاء هذا التوضيح ردا على ما تم تداوله مؤخرا بشأن زيادات مزعومة في تكلفة الاستهلاك بالإقليم، حيث أوضحت الشركة أنها تعتمد استراتيجية “القراءة الشهرية الفعلية” للعدادات، وهي آلية تهدف بالأساس إلى ضمان دقة الاحتساب وقطع الطريق أمام أي ضبابية في الفوترة، مؤكدة أن حق الزبون في الحصول على معلومة دقيقة ومطابقة لاستهلاكه الفعلي يظل على رأس أولوياتها.
وفيما يخص الشكايات التي سجلها بعض المواطنين حول ارتفاع فواتيرهم، أفادت الشركة بأن مصالحها المختصة تتفاعل بشكل فوري مع هذه التظلمات من خلال إجراء زيارات ميدانية لمعاينة العدادات والتحقق من سلامتها التقنية، بالإضافة إلى مراجعة تاريخ الاستهلاك ومطابقة المؤشرات المسجلة على أرض الواقع مع تلك الواردة في الفاتورة.
وبناء على الدراسات التقنية التي أجرتها الشركة على الفواتير موضوع الجدل، تبين أن الارتفاع الملحوظ في بعض الحالات لا يعود إلى استهلاك مفاجئ أو زيادة في التعريفة، بل هو نتيجة لتراكم استهلاكات سابقة لم تُحتسب بدقة من طرف الموزعين السابقين، والذين كانوا يعتمدون في الغالب على نظام التقدير عوض القراءة المباشرة، مما أدى إلى ظهور فروقات مالية متراكمة ظهرت في الفواتير الحالية.
وانطلاقاً من مقاربة اجتماعية مسؤولة تهدف إلى مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، أعلنت الشركة عن توفير مخططات أداء ميسرة تتيح للزبناء المعنيين تسوية وضعيتهم عبر أقساط يتم الاتفاق عليها بشكل ودي. واختتمت الشركة بلاغها بتجديد التأكيد على انفتاحها الدائم واستعدادها لمعالجة كافة الشكايات عبر قنواتها الرسمية، في إطار يكرس قيم الشفافية والمسؤولية المشتركة
