قالت إن “المصباح” دخل إلى تازة لإضاءتها لكنه “عماها”!.. الإنارة والمساحات الخضراء تؤجج غضب الساكنة ضد المجلس الجماعي

استنكرت ساكنة مدينة تازة ضعف الإنارة العمومية بمجموعة من الأحياء، مما يتيح للصوص سلب ممتلكات الناس بسهولة، محملة المجلس الجماعي، بقيادة حزب العدالة والتنمية، مسؤولية تفاقم الوضع.

- إعلان -

التازيون أكدوا، عبر منشورات وتعاليق بمواقع التواصل الاجتماعي، أن مدينة تازة من اليوم الذي دخل المصباح إليها وهي “منطفئة”، في إشارة صريحة إلى قيادة “البيجيدي” للمجلس الجماعي، قبل أن يضيف مواطن آخر بحسرة ممزوجة بالسخرية: “دخل “المصباح” إلى تازة من أجل إضاءتها، بيد أنه “عماها”.. حقنا وحق هذه المدينة عند الله”.

مواطنون آخرون علقوا على الموضوع مبرزين أن المدينة بأكملها تعاني من ضعف أو انعدام الإنارة العمومية، وهذه الظاهرة قد ألفها المواطن التازي منذ تقلد هؤلاء الكسالى تدبير الشأن المحلي بتازة، “المدينة، يضيف معلق آخر، أضحت قرية بعدما كانت مدينة.. والله حالتها تدمي القلب”.

في السياق ذاته، عبرت الساكنة عن حسرتها من ضعف الإضاءة بحديقة 20 غشت التي يعتبرونها متنفسهم الوحيد، لتصبح متنفسا للصوص، يتربصون فيها للساكنة من أجل سرقتهم، متسائلين “أين المجلس الجماعي؟”.

آخرون، استنكروا غياب فضاءات خضراء بالمدينة، مشيرين إلى أنه انطلاقا من تجزئة المحرف، وجيارين، الحجرة، السعادة، بيت غلام، المسيرة، القدس… لا وجود لشبر واحد من العشب الأخضر، ولا وجود لكرسي عمومي في الطريق ليرتاح الناس”.

“هل هذه مدينة أم سجن؟”، يتساءل “التازيون”.