احتجاجات الأساتذة حاملي الشهادات تدخل أسبوعها الثاني وهذه وجهة نظر الوزارة

دخلت احتجاجات تنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات العليا أسبوعها الثاني على التوالي، وذلك لمطالبة الوزارة الوصية بإيجاد حل نهائي ومنصف لهذا الملف الذي تسبب في حالة احتقان كبيرة داخل قطاع التعليم.

- إعلان -

عبد الوهاب السحيمي، عضو المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات العليا، أكد في تصريح للجريدة، ان جولات الحوار القطاعي بين الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية، خلصت الى إيجاد حل لهذا الملف، حيث كانت هناك وعود مطلع السنة المنصرمة، باخراج مرسوم يتم بموجبه تنظيم مباراة للترقية بالشهادة وفق شروط معينة.

“الا أننا فوجئنا بعدم إصدار المرسوم، رغم تعبيرنا عن حسن نية تمثل في عودة جميع مناضلي التنسيقية الى أقسامهم بعد اضرابات واحتجاجات دامت لأسابيع، وكذا تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية لما يزيد عن سنة، لتكون بذلك الوزارة هي من ساهمت في خلق حالة الاحتقان التي نعيشها اليوم بسبب عدم الوفاء بالتزاماتها، الموثقة في بلاغات مختلف النقابات الصادرة بعد جولات حوار مراطونية” يضيف السحيمي.

وجهة نظر الوزارة بخصوص احتجاجات تنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات العليا، كشف عنها مصدر مأذون في تصريح للجريدة، حيث أكد ان الملف مطروح منذ سنة 2015 ولم يراوح مكانه، مضيفا ان الوزير سعيد أمزازي بادر الى حلحلته عن طريق تقديم مقترح الى النقابات خلال جلسات الحوار القطاعي من أجل إيجاد حل لهذه الفئة، وهو المقترح الذي قوبل بالرفض من طرف ممثلي النقابات.

وحسب نفس المصدر فالمقترح الذي عرضته وزارة أمزازي على النقابات من أجل حل ملف حاملي الشهادات العليا، يتطلب تدخل وموافقة قطاعات حكومية أخرى، من بينها رئاسة الحكومة.