تحتاج عملية بـ”200 مليون” لإنقاذها.. شابة “دُمر” نخاعها الشوكي بعد إصابتها بكورونا ومطالب بتدخل الوزير

“..”تقهرنا”.. لقد قمنا ببيع كل ما نملكه في سبيل إنقاذ ابنتي سلوى التي تحتاج إلى عملية مستعجلة لزراعة النخاع الشوكي ستكلف 200 مليون سنتيم بعد إصابتها بفيروس كورونا..”.

- إعلان -

بهذه الكلمات المؤثرة تحدث علي البزيوي، إلى جريدة “الديار”، عن حالة فلذة كبده سلوى، التي لقيت حالتها تعاطفا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف البزيوي أن ابنته، 34 سنة، كانت تتمتع بصحة جيدة، قبل أن تنقلب حياتها، وحياة أسرتها، رأسا على عقب بعد إصابتها بفيروس كورونا.

وذكر أب الشابة سلوى أن ابنته تلقت العلاج ضد كورونا وفق “البروتوكول” العلاجي الخاص بوزارة الصحة تحت إشراف أطرها، مشددا على حالتها الصحية بدأت في التدهور أسابيع قليلة بعد ذلك.

وأضاف أن سلوى بدأت تشعر بالعياء دون أن تبذل أي مجهود، قبل ان يتم تشخيص “تشمع” نخاعها الشوكي من طرف دكاترة في إحدى المصحات الخاصة بفاس، لينزل الخبر الصاعقة عليها وعلى أبويها، بعد إجراء العديد من الفحوصات والتحاليل: “جسم سلوى لا يسمح للجهاز المناعي بالتطور.. لم يعد ينتج لا الكريات البيضاء لمجابهة الالتهابات ولا الكريات الحمراء لنقل الأكسجين إلى باقي أعضاء الجسم”.

“تم نصحنا باستعمال دواء، يضيف البزيوي، غير متوفر بالمملكة، حيث تكلف أشخاص، جزاهم اللله خيرا، بتوفيره من فرنسا”، قبل أن يتابع أن سلوى استعملت هذه الدواء 4 مرات في اليوم لمدة 3 اشهر تقريبا دون جدوى.

وأضاف المتحدث نفسه أنها خلال هذه المدة كانت سلوى ترقد في مصحة خاصة مما كلفنا أموالا طائلة، بالإضافة إلى مصاريف شراء “صفائح الدم”، مشددا على اضطراره إلى بيع كل ما يمكن بيعه، قبل أن يعبر عن امتنانه لكل من تدخل لتتمكن ابنته من ولوج المستشفى الجامعي لفاس حيث تخضع للمراقبة الطبية.

“لتعود سلوى إلى حياتها الطبيعية، يتابع البزيوي، عليها إجراء عملية لزراعة النخاع الشوكي سواء بمستشفى الشيخ زايد بالرباط أو مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء”، قبل يستطرد بحسرة أن هذه العملية ستكلف 200 مليون سنتيم لا يملكها.

وعبر أب سلوى، في ختام حديثه لجريدة “الديار” عن امتنانه وشكره لكل من تفاعل مع حالة ابنته، مناشدا خالد آيت الطالب، وزير الصحة، التدخل، على غرار حالات سابقة، لإنقاذ ابنته خصوصا أنه لم يعد يملك ما يقدمه بعد أن استنفذ جميع السبل لتعود سلوى إلى حالتها الطبيعية.

إلى ذلك عرفت حالة سلوى تفاعلا وانتشارا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي، مع إطلاق مبادرات لتوفير مبلغ 200 مليون سنتيم، كلفة التدخل الجراحي لإنقاذ حياة سلوى، وتوجيه نداءات إلى وزير الصحة للتكفل بحالتها.